كيف أكتشف شغفي؟ نصائح واقتراحات عملية تساعدك

كيف أكتشف شغفي؟ هو سؤال ناتج عن آثار نفسية تراكمت مع الوقت بسبب تراجع ذلك الشعور الداخلي لدينا. سواء بالاندفاع نحو الحياة أو نحو أمر ما بعينه. والسبب لربما هي الظروف أو الملل وغيرها من العوامل. لكننا هنا  في هذا المقال سوف نعيد شرارة اكتشاف الشغف من أول وجديد. 

كيف أكتشف شغفي بخطوات بسيطة

كيف أكتشف شغفي بخطوات بسيطة 

الشغف عبارة عن شعور داخلي يولد طاقة قوية تعطي الدافع للقيام بشي ما والالتزام فيه وتزيد من الشعور بالسعادة وتحقيق الغاية. الأمر الذي ينعكس على كافة جوانب الحياة. وهنا أتت ضرورة اكتشاف الشغف وهي عملية تستغرق الوقت والتجربة وللمساعدة في تسريع ذلك تم وضع عدة طرق يمكنك اتباعها. وإليك بعض من هذه الطرق: 

  • تجربة نشاطات جديدة: يمكن بشكل دوري تجريب مجموعة متنوعة من الأنشطة والهوايات المختلفة. إلى أن تتمكن من اكتشاف الشيء الخاص الذي يحقق لك المتعة ويشدك نحوه بشكل لا يوصف إلى درجة الشعور بالحماس والطاقة عند القيام به. 
  • البحث عما يثير اهتمامك: لا بأس بطرح بعض التساؤلات على نفسك مثل: “ما هي الأمور التي تشعرك بالفضول والرغبة في معرفة المزيد عنها؟” لربما تجد من الإجابات. المواضيع أو المجالات  التي تحمل شغفك الحقيقي. 
  • كتابة اليوميات: إن إفراغ مخزونك الذهني. من خلال تدوين ما تشعر به وما تستمتع به في يومياتك عملية مفيدة تقدم تلميحات عن الأشياء التي تشعر بالشغف تجاهها. 
  • اطلب آراء الآخرين: عادة ما يلاحظ المراقب الخارجي صفات لدى الشخص لا يلاحظها هو في نفسه. لذلك اطلب من أصدقائك وعائلتك أن يشاركوك الآراء حول ما يرونه فيك من مهارات واهتمامات، فربما يكون لديهم ملاحظات قيمة تساعدك في اكتشاف شغفك. 
  • البحث عن الإلهام: هناك قبلك أشخاص كثر سألوا أنفسهم ذات السؤال “كيف أكتشف شغفي؟” ووصلوا إلى نتيجة مفيدة. لذلك ابحث عنهم واستفد من خبرتهم خاصة أولئك الذين يمارسون أنشطة تثير اهتمامك. ومن الممكن أن تحصل على الإلهام من خلال مقابلتهم والاستفسار عن رحلتهم وكيف اكتشفوا شغفهم.  

لماذا من المهم اكتشاف الشغف 

ليس من المنطقي أن تطرح تساؤل كيف أكتشف شغفي دون أن تحدد أسباب البحث عن شغف. حيث إن المعرفة تخلق لديك الدافع والحافز لمتابعة البحث، وهنا سوف نقدم بعض الأسباب التي تجعل اكتشاف الشغف أمراً مهماً. 

  • الرضا الشخصي: فعندما تكتشف شغفك. تشعر بالرضا والسعادة فيشعرك الأمر كما لو أنك تخطو خطوة جدية في طريق تحقيق ذاتك وإشباع شخصيتك. 
  • الحماس: إن الشغف يخلق الحماس مما يزيد من التركيز على الموضوع الذي تحبه فيزيد من الإنتاجية والأداء، كما يساهم ذلك في تطوير المهارات والتقدم بشكل سريع. 
  • الإبداع: الشغف يفتح أبواب الإبداع والابتكار. فما تشعر نحوه بالانطلاق يساعدك في تجاوز عقباته والبحث دوماً عما هو متجدد ومبتكر لتحقيق ما لم يسبقك عليه أحد. 
  • القوة: يمنحك الشغف القوة في وجه التحديات التي من الممكن حدوثها ويزيد من المرونة في التعامل مع المصاعب والعقبات. الأمر الذي يزيد من فرض النمو في مجالك. 

اقرأ أيضاً: علامات نجاح التأمل .. كيف تعرف أنك تستفيد منه؟  

كيف أكتشف شغفي وسط الإحباط 

لعلّ أكثر المشاكل التي تجعل اكتشاف الشغف صعباً هي تلك الحالات النفسية والمزاجية المتقلبة التي يسببها الإحباط لعدم العثور على الشغف. وبالطبع يجب أن نكون أقوياء ولا نستسلم لتلك المشاعر. بل نواجهها وهنا بعض النصائح التي تساهم في التعامل مع الإحباط. 

تقبل التجارب الفاشلة 

سوف نواجه الكثير من التجارب الفاشلة حين نجرب ونجرب دون الحصول على نتيجة مرضية ولا يجب أن يجعلنا ذلك نشعر باليأس. بل إن الفشل جزء طبيعي جداً في رحلة البحث ويجب تقبله. فكل باب مغلق يخبرنا أن الباب الذي بعده قد يكون هو المطلوب حيث إن التجارب تعلمنا وتساعدنا في النمو والتقدم نحو ما نبحث عنه. 

لا تتوقف 

كل الأشخاص الذين وجدوا شغفهم جمعهم عدم الاستسلام. فيجب الاستمرارية في التجارب في مجموعة متنوعة من الأنشطة والهوايات نحو اكتشاف الشغف. وهذه العزيمة تساعد حتماً في الوصول إلى الهدف الذي نرجوه. 

البحث عن الرفاق 

بالطبع هناك منتديات ومجموعات اجتماعية تحمل ذات الاهتمام المشترك وسوف يكون من المفيد التواصل مع المجتمع المحيط. بك فسوف تجد وسطهم الدعم والتشجيع بسبب مشاركتهم لك لنفس الرحلة ولربما تجد لديهم الخبرة والنصائح والأفكار الجديدة. 

اهتم بنفسك 

من الضروري أثناء رحلتك أن تعزز حبك لنفسك وأن تحافظ على صحتك الجسدية والذهنية والنفسية. وذلك من خلال ممارسة الرياضة وتناول الطعام الصحي والحصول على قسط كافٍ من الراحة. مما يساعدك بالحفاظ على صحتك العامة وراحتك النفسية والتعامل بشكل أفضل مع الإحباط وزيادة فرصتك في اكتشاف شغفك. 

ما الذي يعيق اكتشاف الشغف الداخلي 

في طريق البحث عن جواب لتساؤل كيف أكتشف شغفي نجد عدة معوقات تقف في طريقنا. وتجعل الوصول أكثر صعوبة ومن بعض هذه المعوقات نذكر ما يلي. 

  • الخوف من الفشل: الخوف يعيق كل شيء فهو أحد التحديات التي تقف في طريق إيجاد الشغف فقد يكون الخوف من الفشل أو عدم الوصول، لكن هذه المشاعر طبيعية ويجب عدم تغذيتها ومواجهتها بالصبر والعزيمة. 
  • الضغوط الاجتماعية: هناك الكثير من الضغوط التي قد تواجهنا من المحيط إن كان لاختيار مجال معين أو اتباع مسار معين. ومن الممكن لهذه الضغوط أن تعرقلك عن استكشاف شغفك الحقيقي وتجعلك تتبع مسار لا يلبي تطلعاتك واهتماماتك الشخصية. 
  • المشاكل المالية: على الرغم من أن المال لا يعيق من يرغب في النجاح إلا أن هناك بعض الأنشطة التي تدعم البحث عن الشغف وتحتاج بعض الدعم المادي. إلا أن وسائل التواصل المختلفة وفرت الكثير من الحلول البديلة وغير المكلفة. 
  • الطاقة: يحتاج اكتشاف الشغف الى الوقت والجهد. لكن قد تكون لديك التزامات ومسؤوليات في الحياة مثل العمل والأسرة والدراسة التي تستهلك وقتك وطاقتك، لذلك يجب إدارة الوقت بذكاء لتخصيص وقت فقط لتجربة الاهتمامات المختلفة والقيام بالأنشطة المتنوعة. 
  • الانتقادات السلبية: يشعرنا النقد السلبي من الآخرين بشأن الاهتمامات بالإحباط حيث تؤثر على الثقة بالنفس وتعيق الاستمرار في البحث والتجربة، وهنا يجب تعزيز المشاعر الإيجابية والتأكد ان الاستمرار في البحث حكماً يوصل إلى نتيجة. 

تجارب تكتشف معها شغفك

تجارب تكتشف معها شغفك  

يحتاج البحث إلى القيام بالكثير من التجارب التي تساهم في منحك الالهام للإجابة على سؤالك: “كيف أكتشف شغفي؟” فكل تجربة إما أن تمنحك خطوة جديدة فيما تريد أو تجعلك تنتقل نحو تجربة جديدة، وهنا بعض التجارب الملهمة. 

  • تجربة هوايات جديدة: قم بتجربة مجموعة متنوعة من الأنشطة والهوايات المختلفة فقد تجد ما يمنحك الشغف. لذا يمكنك تجريب الرسم، أو الكتابة، أو الرياضة أو العزف على آلة موسيقية أو أي نشاط آخر يثير اهتمامك. 
  • القراءة: اقرأ بشكل جيد في مختلف المواضيع والمجالات فقد تكتشف أفكار جديدة أو تجد مجالاً يثير اهتمامك بناءً على المعرفة التي تكتسبها. 
  • التواصل الاجتماعي: حاول التعرف على الأشخاص الذين يمارسون أنشطة واهتمامات مختلفة فقد تستلهم من خبراتهم وتجاربهم وتكتشف مجالًا يشدك. 
  • الراحة النفسية: قم بتخصيص وقت للتأمل والاسترخاء، الأمر الذي يساعد على استعادة توازنك الداخلي وتوجيه انتباهك نحو أفكارك واهتماماتك الحقيقية. 

وهكذا نجد أن الاستكشاف والتجربة هما عنصران رئيسيان في طريق الإجابة عن تساؤل “كيف أكتشف شغفي؟” لذلك كن دوماً أكثر انفتاحاً على تجارب جديدة، فقد يستغرق الأمر بعض الوقت لذلك استمتع برحلتك وكن دائم التحمس لاكتشاف ما يثير شغفك في النهاية. 

📩
انضم لأكثر من 3000 شخص في نشرتنا البريدية ليصلك أحلى ما عندنا

لن تصلك رسائل عشوائية. يمكن إلغاء الاشتراك في أي وقت

تابعنا على: Twitter - Facebook

قد يعجبك ايضا