تعرف على أساسيات التصوير الضوئي

يُعرف التصوير الضوئي بأنه تصوير المشاهد الطبيعية مع الانعاكسات الضوئية المحيطة مما يعطي شعاع أو ظل يضيف مظهر جمالي على الصورة، ويعتمد على احتراف المصور واتقانه للتصوير بشكل أكبر حيث يمكن أن تكون الصورة رائعة ولكن لا يستطيع المصور التقاط الصورة من الزاوية المناسبة لها، ويعتمد هذا التصوير على الضوء الطبيعي أو الصناعي بشكل كبير فالضوء هو ما يشكل الصورة في هذا النوع من التصوير بشكل أساسي وتكون العناصر الأخرى في الصورة هي عناصر مكملة، لذلك هيا بنا نتعرف على المزيد من المعلومات عن التصوير الضوئي.

تعريف التصوير الضوئي 

هو عملية توثيق اللقطات وتحويلها إلى صور عن طريق التأثيرات الضوئية، ويسمى التصوير الضوئي أيضاً بالتصوير الفوتوغرافي ويحدث نتيجة عملية إنتاج الصور من خلال التأثيرات الضوئية، وتصبح الأشعة المنعكسة خيال داخل المادة الحساسة للضوء لتنتج عنها بعد ذلك صور ضوئية، وبعد المعالجة تصبح الصور خالية من أي عيوب ويظهر المنظر بشكل أوضح وأدق.

أساسيات التصوير ضوئيًا 

تعرف على أساسيات التصوير الضوئي

تقوم عملية التصوير الضوئي على تعرض الأشعة الضوئية إلى تغييرات كيميائية وتتحول إلى صور مطبوعة، ويقوم على أساسيات هامة وهي كما يلي:

  • تجميع الآشعة الضوئية: تتسم الكاميرا بأنها سوداء من الداخل ومعتمة تماماً، وعندما تمر الآشعة الضوئية من العدسة تتكون الصورة بالداخل، وهنا يأتي دور سرعة الغالق الذي يكون مغلق طوال الوقت ويفتح فقط عند مرور آشعة ضوئية لالتقاط الصورة.
  • تركيز الخيال: تحتاج عملية التصوير الضوئي إلى تركيز الأشعة الداخلة إلى الكاميرا وتعمل حدقة العدسة على تحويل تلك الأشعة إلى خيال واضح، ويعتمد وضوح الصورة على تركيز الخيال بين المشهد والعدسة وهناك بعد الكاميرات التي تعمل بنظام التركيز الآلى، ولكن يمكنك أيضاً ظبطها يدوياً عن طريق لف العدسة من الأمام يميناً ويساراً إلى أن تحصل على أفضل تركيز للصورة التي تريد التقاطها.
  • تعريض الفيلم للضوء: من المعروف لدى المصورين أو من درسوا التصوير أن الفيلم يتكون من قطعة من الورق أو البلاستيك وتلك القطعة تسمى المستحلب ويتكون من حبيبات دقيقة من الفضة وتكون متجمعة مع بعضها البعض بمادة جيلاتينية، وتعد أملاح الفضة هي مادة حساسة جداً للضوء تطرأ عليها تغييرات كيميائية عندما تتعرض للضوء وتتوقف درجة تغيرها على كمية الضوء الذي تتعرض له، ويكون دور الإضاءة الساقطة على الفيلم هو عكس الضوء حيث تظهر المشاهد الفاتحة نتيجة لقدر كبير من الضوء اما المشاهد الداكنة فقد تعرضت إلى كمية قليلة من الضوء، والمشاهد السوداء هي التي انعدم فيها الضوء تماماً ويعد التغير الكيميائي الذي يحدث لأملاح الفضة هو الذي تعتمد عليه الصورة في الظهور كما نراها.
  • تظهير الفيلم: تظهر المشاهد عند تصوير الفيلم في الحقيقة عكس ظهورها على الفيلم نفسه، فتظهر المشاهد الداكنة فاتحة والعكس وبعد التغييرات الكيميائية التي تحدث لأملاح الفضة الموجودة على الفيلم تصبح الصورة ثابتة على الفيلم ولا يمكن استخدام هذا الفيلم مرة أخرى وبالطبع يكون ذلك في الكاميرات القديمة اما الديجتيال فكل شيء يحدث أثناء عملية التقاط الصورة يتحول بالفعل لصورة جاهزة.
  • طباعة الصورة: تتشابه عملية طباعة الصورة مع عملية تعريض الفيلم للضوء، وتكون أوراق الطباعة مغطاة بمستحلب حساس للضوء وتنقل المشهد من الفيلم إلى الصورة.
  • التكوين: تتكون الصورة بحسب رؤية المصور الذي يلتقط الصورة من ترتيب المشهد وتناسق الألوان والأشكال والفراغات، وعلى الرغم من أن تكوين الصورة يعتمد على رؤية المصور وذوقه الخاص الا أنه هناك أساسيات ثابتة في التصوير الضوئي لا يمكن تجاهلها لكي تخرج الصورة في أفضل مشهد.

كيف يتم التصوير الضوئي؟  

يساعد كل عنصر من عناصر الصورة في ظهور المشهد في أفضل جودة وتظهر الصورة جيدة، وكلما كانت عناصر نجاح الصورة متوافرة ظهرت الصورة في أفضل جودة ومشهد، لذلك هيا بنا نتعرف على عناصر نجاح الصورة:

تعرف على أساسيات التصوير الضوئي

  • الشكل: يعد هذا العنصر من أهم العناصر حيث يكون أول ما يراه المشاهد هو الشكل العام للصورة، وكلما كان متناسق كلما جذبت المشاهد بشكل أكبر وتناغم عناصر الصورة يصل بها إلى درجة الاحترافية مثل الجمع بين السحب والبحار والصخور في صورة واحدة فكل عنصر منهم مشهد رائع في حد ذاته، ولكن عند تجمعهم في صورة واحدة يكون المشهد أكثر روعة.
  • الفراغ: يمثل الفراغ ثلث مساحة الصورة ويجب أن لا يترك المصور مساحة الفراغ تحتل أكثر من ذلك، فكلما ازداد الفراغ عن الثلث كلما ضعفت القوة الجمالية للصورة، لذلك يجب أن يلتزم المصور بأهم عناصر الصورة الجيدة ودائما ما يعمل الفراغ على إبراز المشهد الرئيسي للصورة ويمثل عامل مهم في نجاح الصورة.
  • تناسق الألوان: يعد تناسق الألوان في التصوير الضوئي من أهم العوامل التي تجذب المشاهدين للصورة، وكلما ازدادت المساحات الداكنة خلقت جو من الغموض والحزن على الصورة، اما الصور التي تتميز بالألوان الفاتحة والمبهجة تعطي حالة من السعادة والتفاؤل للمشاهدين، لذلك يساهم تناسق الألوان في نجاح الصورة وجودتها بشكل كبير ويعد من أهم عناصر الجذب للصورة.
  • اللون: يحمل اللون الذي يسيطر على الصورة رسالة واضحة ومباشرة للرائي، ويساهم عنصر اللون في إبراز الهدف من الصورة مثلاً يعطي اللون الأحمر بمشتقاته الشعور بالدفء، اما ألوان الباستيل أو الألوان الفاتحة والهادئة تعطي إحساس بالراحة والهدوء وتعطي الألوان القاتمة إحساس بالغموض والوحدة لذلك يساهم اللون بشكل كبير في إبراز الهدف من الصورة.
  • الإضاءة: تعتمد عملية التصوير هذه على نوعين من الإضاءة وهما الإضاءة الطبيعية أو الإضاءة الصناعية، وغالباً ما يكون مصدر الضوء الطبيعي هو الشمس وتتأثر الصورة التي تعتمد على الإضاءة الطبيعية بثلاث عوامل هما الالكثافة واللون والاتجاه، اما الإضاءة الصناعية فيمكن للمصور توظيفها بمهاراته بشكل جيد ليحصل على الصورة التي يريدها.

يجب أن يعرف المصور جيداً ما هي الأساسيات التي قد يحتاج إليها وإن كانت لا توجد الخبرة الكافية لذلك، فهناك العديد من الدورات المجانية والمدفوعة (دورات تصوير اونلاين) لتعلم مهارات التصوير الضوئي واحترافه، ولكي تكون بارع فيه كل ما عليك هو دراسة التصوير جيداً وتحديد الهدف من التصوير والأدوات التي يمكنك بها الوصول إلى هدفك واتقان فن التصوير بشكل كافي لكي تكون مصور محترف، كل ما عليك هو معرفة ما تملكه وما تحتاج إليه لكي تصل إلى درجة الاحتراف.

اترك تعليقا