أفكار مميزة لعمل فعاليات للاستراحات وقضاء وقت ممتع وجميل

فعاليات للاستراحات هي عبارة عن مجموعة وسائل مهمة تساعد على تجديد طاقة الإنسان ودعمه نفسياً وتعزيز علاقاته العائليّة والاجتماعيّة. فعندما يعمل المرء بجدية ويصبُّ تركيزه التام على عمله، تصبح طاقته ضعيفة جداً. ولهذا من المهم وبشدّة أخذ فترات استراحة كاملة تعيد نشاطه وذروة إبداعه. اليوم سنتعرّف معاً على أهم أفكار لفعاليات الاستراحات ضمن هذا المقال الممتع.

أهم الأفكار لعمل فعاليات للاستراحات

السير لوحدك

عليك التوجه نحو الخارج دون هدف أو وجهة أو غاية معينة، والسير بهدوء ويحبذ لو تتأمل بكل ما موجود حولك وليس بداخلك، من أشجارٍ وأزهار وأصوات العصافير والناس. وفي هذه الأثناء بإمكانك تشغيل الموسيقى والاستماع لما تفضله من أغاني وأنغام. هذا سيساعد كثيراً بوهب الراحة لذاتك المرهقة.

تناول الوجبات السريعة

سيكون هذا أفضل شيء تقدّمه لنفسك، دعوة الأصدقاء المقربين، ومن ثمَّ طلب وجبة سريعة تفضلونها والتي ستساعد على تعزيز وتنشيط قدراتك الدماغيّة، وبعدها تجهيز الغرفة تجهيزاً كاملاً من عدّة الطعام والشاشة ومكان الجلوس وغيرها من الأمور.
ويحبذ أن يكون الفيلم من النوع الكوميدي المضحك. فانفراد عضلات وجهك وصنع ابتسامة على خديك سيولّد شعور عظيم بداخلك يدعى “البهجة”.

المطالعة والقراءة

الأوراق الكثيرة والمتراكمة ستعطيك شعور انزعاج وعدم الراحة. لذلك حاول الابتعاد عن قراءة كل ما هو متعلق بمجال عملك اليومي ولو بمقالٍ بسيطٍ وصغير.
لكنَّ قراءة الروايات مثلاً يوّسع أفق خيالك وينمي قدراتك الإبداعيّة التي غالباً ما ستحتاجها في الحياة العامة والشخصيّة والعمليّة أيضاً.
فكن حذراً عند انتقاء أيِّ نوع من الكتب والروايات. وحاول التعايش مع صفحاتها وشخصياتها وحكاياتها وعباراتها، سيعطيك هذا الأمر شعور رائع وممتع ومفيد.

التقرّب من العائلة والأصدقاء

إنها الفرصة المناسبة جداً لأن تكون بجوار عائلتك وأصدقائك بعد كل الغياب الذي غبته عنهم نتيجة ضغط الوقت والعمل. فمثلاً حاول الخروج معهم لأيِّ مكانٍ عام، للحديقة مثلاً، أو لمنتزهٍ لطيف، أي مكان تجده مناسباً ويفرحك ويعطيك الطاقة المطلوبة. اطمئن عنهم وعن أحولهم ونقاشهم بما يدور في عقلك من أفكار ومشاعر وأمور حياتيّة وخطط مستقبليّة.

نظّم هاتفك وجهازك المحمول

إنَّ تنظيم هاتفك الذكي فكرة جيدة لإمضاء الوقت وإعادة إحياء الذكريات اللطيفة، مثلاً يمكنك القيام بحذف تطبيقات لا تستخدمها، أو تنزيل تطبيقات أخرى تساعدك في حياتك اليومية.
أو أن تقوم بفرز صورك والصور الأخرى من عائلة وأصدقاء ومنوعات، كل بمجلدٍ مستقل عن الآخر، وأيضاً فرز الأغاني ما بين أسماء المطربين، قديم وجديد، المفضلات الغنائيّة. تغيير خلفية هاتفك، نغمة الرنين، كلمات السر، الأسماء.كلها أمور تقضي على الروتين المهيمن على أيامك وأوقاتك.

رتّب غرفتك أو مكان عملك

في الحقيقة، من الضروري والمهم جداً فعل هذا الأمر باستمرارٍ وبشكل متكرر، حيث يجب أن تتخلص من الأوراق التالفة والقديمة التي لا فائدة تُرجى منها، وتنظيف المكان من الغبار، ورمي الأقلام منتهية الصلاحيّة التي لا تعمل. أيضاً يمكنك استخدام طريقة الفرز هنا، بحيث تعيد تسمية وتنظيم كل الملفات والأوراق المهمة ووضعها في مكانها الصحيح.
عليك أن تدرك مدى أهمية عملية التنظيم والترتيب وكيف ستسهل عليك العمل أضعافاً مضاعفة، وتعطيك راحة نفسية خاصة.

التفاؤل والتنفس بعمق

أجل يا صديقي، القادم أجمل وألطف. هذا ما يجب أن تفكر به وتطمح إليه، فما الواقع سوى وليدٌ لأفكارنا وحواراتنا الداخليّة.
قم بأخذ نفسٍ عميق تحاول فيه جمع أفكار العالم الإيجابية، وتخيل كل ما هو لطيف ويفرح قلبك وينعش روحك. كأن تترقى في وظيفتك مثلاً، أو تكوّن أسرة جميلة ولطيفة. فقط تخيل الأمور التي تجعلك مبتهجاً ومملوء بالطاقة.

الاسترخاء الهادئ

اجلس في زاوية معينة أنت تحبها وتشعر بالارتياح بها، اغمض عيناك ولا تفعل أي شيء لمدةٍ زمنيّة تصل على الأقل لمدة دقيقتين.
كل ما هو مطلوبٌ منك أن تجلس بهدوء دون تفكير، دون إعطاء مجال للأصوات بداخلك أن تهدم سلامك الآني. تخيل فقط في هذه الأثناء أنَّ كل ما هو مزعج ومؤلم يخرج من أعماقك، ويبتعد عنك بعيداً جداً.

عبّر عمّا بداخلك بالكتابة

الكتابة فعلٌ إبداعي يجعلك تملك العالم كله من خلال إمساكك للقلم والورقة، ومن ثمَّ جعل رجفة يدك تحكي عمّا مرت به روحك وقلبك وعقلك.
لا يهم أن كنت تكتب كلاماً بليغاً، ما يهم فعلاً أن تخرج كل ما تريد إخراجه، وتدوّن هذه المشاعر وإرفاقها بمشاعر الامتنان. ويمكنك أيضاً كتابة مخططاتك التي ستقوم بفعلها بعد الاستراحة.

ممارسة المواهب العامة

بإمكانك استغلال فترة استراحتك بجعل إبداعاتك تظهر إلى ساحة واقعك. فمثلاً بإمكانك رسم لوحة فنية جميلة سواء من خيالك أو مما تراه عينك.
وأيضاً العزف على آلة موسيقية معينة. بالإضافة إلى الغناء أو الرقص أو اللعب بالورق أو بالشطرنج، أو حتّى الذهاب لمدينة الألعاب. وبالحديث عن الألعاب، سنقدّم إليكم بعض الأفكار حولها.

ألعاب ممتعة لقضاء أوقات الاستراحة 

مونوبولي

مونوبولي

يطلق عليها اسم آخر ألا وهو “اللوح العقاري”، وقد انتشرت هذه اللعبة في جميع بقاع العالم وعلى مدى الأجيال من بداية ظهورها. وهي لعبةٌ عائليّة مناسبة لكافة الفئات العمريّة. وطريقة لعبها معروفة حيث يجب على اللاعبين جمع أكبر قدر ممكن من المال والمحافظة عليه. بينما يحاولون إيقاع الخصم في خطر الإفلاس، وذلك من خلال شراء قطع أراضي والممتلكات. ويمكن أن يلعبها لاعبين أو أكثر بحيث يصل عددهم إلى ثمانية لاعبين فقط. 

سكرابل

سكرابل

تعتبر هذه اللعبة من أحلى وأمتع الألعاب الكلاسيكيّة والتي يعمّها الحماس أيضاً، وتقوم على جمع النقاط وذلك عن طريق تكوين مجموعة كلمات وجمل متقاطعة باستخدام قطع معينة مكتوب عليها أحرف والتي سيتم ترتيبها على اللوحة الخاصة سكرابل. وتحتاج هذه اللعبة على الأقل إلى لاعبين.

لعبة الاتصال الأربعة

لعبة الاتصال الأربعة

أيضاً هذه اللعبة تعد كلاسيكيّة وسهلة، كما أنها بحاجة لشخصين فأكثر للعب، حيث يمتلك الخصمان أقراص معينة يكون شكلها دائري وبألوان محددة يجب وضعها داخل لوحة اللعبة. وتنتهي اللعبة عندما يستطع أحد اللاعبين وضع أربعة أقراص متتالية عامودياً أو أفقياً أو قطرياً.

لعبة الطاولة

الطاولة

تعد هذه اللعبة من الألعاب التراثية القديمة والمنتشرة حول العالم، وهي بحاجة إلى لاعبين فقط، حيث يقومان برمي النرد وإعادة محاولة أحجارهما إلى جهة البيت. ومن ثمَّ التخلص منها، ويستمران اللعب بهذه الطريقة على التوالي. في الظاهر هي لعبة بسيطة وسهلة. ولكنها بحاجة إلى القليل من التركيز.

لعبة الجينجا

الجينجا

يمكن القول أنَّ هذه اللعبة من الألعاب الحديثة العصريّة، والتي اخترعاها الأخوين باركر، حيث أنها تحتوي على 54 قالب خشبي. تبدأ هذه اللعبة عن طريق بناء برج من خلال تلك القوالب الخشبيّة، ومن ثمَّ ينطلق اللاعبون ويسحبون القطع منها. ليضعوها أعلى البرج وفق اتجاهات معينة، ولا بد من المحافظة على هيكليّة البرج، وفي حال تمَّ تدميره حتى ولو عن طريق الخطأ من قبل اللاعب فيعتبر خاسراً.

وفي الختام، عليك ألا تنسى نفسك وتجعلها غارقة مع كميات العمل والضغط، فلها حقٌّ عليك، وأحبابك أيضاً لهم حقٌّ عليك تقديمه، فهم ينتظروك في جميع الأوقات لأن تقضوا الوقت معاً، وتعيدوا الماضي اللطيف، لتكملوا مع السرب هذه الحياة.

شارك

أضف تعليق