هذه هي احتياجات الزوجة العاطفية الواجب على الزوج توفيرها 

احتياجات الزوجة العاطفية  تكون واضحة في غالبية الأحيان. لذلك فإنه من واجب الزوج تفهم هذه الاحتياجات لأن ذلك سيؤدي إلى حياة سعيدة مليئة بالتفاهم، بينما إذا لم يستطع الزوج تفهم هذه الاحتياجات فإن ذلك سيؤدي إلى العديد من المشاكل. وقد تتفاقم هذه المشكلات لتؤدي إلى تدمير العلاقة. لذلك سوف نتحدث اليوم عن هذه الاحتياجات التي قد تكون مجهولة لبعض الأزواج. 

احتياجات الزوجة العاطفية بشكل عام 

احتياجات الزوجة العاطفية بشكل عام 

احتياجات الزوجة العاطفية بشكل عام ترجع لحاجتها  إلى جرعة من العواطف والمشاعر. والتي تجعلها تشعر بأنها محبوبة من قبل زوجها وأن زوجها جدير بأن تعتمد عليه في أوقاتها الصعبة. وأن يساندها بشكل دائم، لذلك يجب على الرجل معرفة هذه الاحتياجات العاطفية لزوجته. لأن ذلك سوف يساعدهم  في بناء حياة زوجية سعيدة مليئة بالتفاهم والمودة. ومن حاجات الزوجة العاطفية نذكر: 

الحاجة إلى التقدير والاحترام 

 من أولى الاحتياجات العاطفية لدى الزوجة وذلك لأن الاحترام والتقدير. هو أساس أي علاقة ولا سيما العلاقة الزوجية لذلك فإن الزوجة تحتاج دائماً أن يحترمها زوجها وأن يظهر لها قيمتها عنده وأنها في المقام الأول لديه. 

الحاجة إلى الاهتمام 

طالما ترغب المرأة أن تكون محور اهتمام زوجها. وهذا الأمر مفروغ منه فهذا الحاجة فطرية لديها لذلك على الزوج أن يراعي هذه الرغبة دائماً ويلبيها. بحيث يهتم بها من خلال الاستماع باهتمام لها عندما تتحدث وإعطاء أهمية لما تقوله. بالإضافة إلى انتباهه للتفاصيل الصغيرة التي تسعدها والقيام بفعلها كي تشعر بأنه مهتم لها حقاً. مثل الاهتمام بموعد عيد ميلادها وجلب الأشياء التي تحبها ودعوتها للذهاب للأماكن التي تحب زيارتها. والتحدث لها عندما تكون حزينة وسؤالها عن السبب. 

الحاجة إلى الأمان 

إن الشعور بالثقة والأمان هو الأساس التي تبنى عليه الحياة الزوجية السعيدة لذلك فإن الزوجة تحتاج دائماً إلى الشعور بالأمان والاطمئنان مع شريك حياتها الذي تستطيع تأمينه على نفسها وحياتها بحيث يخلق هذا بينهم جواً من الثقة. ويمكن للزوج القيام بذلك من خلال مساندتها في جميع أمور حياتها سواء في عملها أو في حياتها اليومية. بالإضافة إلى احترام رأيها ورغباتها والوقوف معها في أوقات حزنها وأوقات فرحها والتعبير عن حبه لها بشكل دائم. 

حاجتها لصدق الزوج معها 

تكره الزوجة الكذب ومن يكذب عليها لذلك فإن طريق الزوج لقلبها. هو أن يكون صادقاً وصريحاً معها بحيث يشاركها بأي فكرة تخص حياتهما ويشعرها بالثقة التي تجعلها تتحدث له أيضاً بكل شفافية. ولا يجعل الزوج مجالاً للشك أن يدخل قلبها أبداً سواء من ناحية المشاعر بينهما أو غيرها من أمور حياتهما. 

الحاجة إلى سماع الكلام اللطيف 

تحب الزوجة أن تستمع إلى زوجها وهو يعبر عن حبه لها ويتحدث عن ميزاتها. حتى لو كانت تعرف ذلك جيداً في داخلها، فهي تفضل أن تسمعه بشكل دائم من زوجها وتحب الاستماع إلى كلامه الجميل معها. لذلك لا بد للزوج مراعاة هذا الأمر وألا يبخل عليها بذلك فهو وإن كان أمراً بسيطاً فإن له وقع خاص على الحياة الزوجية بأكملها. 

الحاجة إلى التحدث بالتفاصيل 

الزوجة بطبيعتها تفضل التحدث بأي موضوع مع زوجها بالتفصيل. فهي تحب أن يحدثها عن يومه بالتفصيل كما أنها تفضل أن يسألها عن تفاصيل يومها وأن يستمع إليها بكل حب واهتمام. 

الحاجة إلى الشكر والثناء 

تحتاج المرأة دائماً إلى أن يشكرها زوجها على أي أمر تفعله والثناء عليها. سواء كان القيام بأعمال المنزل أو النجاح في عملها أو في الاعتناء به وبأطفاله. لذلك لا بد أن يقوم الزوج بشكل دائم بتسميع زوجته كلمات الشكر والامتنان والمدح لأن هذا يعطيها الشعور بأن تعبها لم يذهب سدى كما  أن ذلك يعطيها الطاقة لتقديم المزيد من الحب. 

الحاجة إلى قضاء أوقات سعيدة 

إن تخصيص الزوج وقتاً ممتعاً لقضائه مع زوجته وأطفاله أمراً ضرورياً. لذلك فهو من أولى احتياجات الزوجة وليش الزوجة فحسب. بل حتى الأطفال والزوج. لذلك لا بد أن يسعى الرجل لإيجاد هذا الوقت بين الحين والآخر لقضائه مع الزوجة بعيداً عن ضغوطات العمل والالتزامات المهنية. وذلك لأن هذه الأوقات من شأنها أن تساهم في التقريب بينكما ونجاح الحياة الزوجية وبقائها في حالة استقرار وأمان. وطمأنينة، ويملؤها الحب والسعادة. (هنا مزيد من أفكار الفعاليات العائلية الممتعة)

الحاجة إلى التفهم 

عندما تشكي الزوجة همومها لزوجها فإنها لا تريد دائماً أن يقدم لها حلولاً. بل يكفيها أن يستمع إليها وأن يتفهمها ويشعرها أنه مهتم لما يزعجها مهما كان بسيطاً في نظره وعدم تسخيف حزنها. هذا ما يجعلها تزداد حباً له لذلك يجب عليه دائماً تفهم مشاعرها والإنصات لها ولمشكلاتها. 

الحاجة إلى الرفق 

تحتاج الزوجة دائماً أن يتعامل زوجها معها برفق ومودة. حتى في أوقات الخصام فإن العنف يعد من أبرز الصفات التي تنفر الزوجة من زوجها وهذا يؤثر على الحياة الزوجية بأكملها. لذلك لا بد للزوج من التعامل مع زوجته برفق وحنان قدر الإمكان. لأن ذلك سيساهم في احترامها له ولجوئها له في أوقات حزنها وضعفها والشعور بأنه سندها. 

الحاجة إلى المشاركة 

مثلما تفضل الزوجة أخذ رأي زوجها في كل أمور حياتها واستشارته. فإنها تفضل أيضاً أن يبادلها زوجها ذلك فهي تحب أن يقوم بأخذ رأيها في أمر ينوي القيام به سواء في المنزل أو في العمل أو في حياته بشكل عام فذلك يعطيها شعور التقدير  لها واهتمامه لرأيها. 

الحاجة إلى الإخلاص 

من خلال إعطائها الأولوية حيث تفضل المرأة أن تكون من ضمن أولويات الرجل من خلال تلبيته لرغباتها واحترام آرائها ومراعاة أفكارها هذا كله يجعلها تشعر أنها مهمة بالنسبة له كما يعطيها شعور أنه مخلص لها مما يجعلها تثق به أكثر. 

اقرأ أيضاً: الصدمة العاطفية عند الرجل .. كيف تكون ومراحلها 

بعض من الاحتياجات العاطفية للزوجة

بعض من الاحتياجات العاطفية للزوجة  
  • مدحها والتغزل بشكلها وبكلامها وأفعالها. وإلقاء كلمات لطيفة على مسامعها بشكل يومي. 
  • الانتباه لها حينما تكون منزعجة من أمر ما وسؤالها عما يزعجها. 
  • الاهتمام بالتغيرات التي تقوم بها سواء على صعيد المنزل أو في شكلها وابداء رأيك واعجابك بذلك التغيير. 
  • تشجيعها بشكل دائم في عملها وفي حياتها وأي أمر تسعى لتطويره وعدم الاستخفاف بذلك. 
  • لا تجعلها تطلب منك الاهتمام. بل حاول دائماً أن تكون أنت المبادر، لأنها لن تطلب منك ذلك وان فعلت فإنها سوف تقوم بذلك لمرة واحدة وإن لم تبادر أنت بذلك فإنها ستتغير تدريجياً وسيؤثر ذلك على صفو حياتكما. 
  • تقديم الدعم المعنوي والمادي لها دون انتظارها لتطلب ذلك منك. 
  • احترام مشاعرها وتقلباتها المزاجية وعدم الاستهزاء بها. 
  • الابتعاد عن القيام بالأفعال التي لا تحبها الزوجة فيك. 
  • طمأنتها بشكل دائم وتذكيرها بقدر حبك واحترامك لها. 

ومما لا شك فيه أن احتياجات الزوجة العاطفية ليست أمراً صعباً أو مستحيلاً. بل يستطيع الزوج القيام بذلك بسهولة وما عليه إلا تفهم هذه الحاجات ومحاولة تلبيتها حتى وإن وجده صعباً في البداية. فإنه سيعتاد عليه في نهاية الأمر. وقد ذكرنا في هذا المقال الغالبية الكبرى من احتياجات الزوجة العاطفية. 

📩
انضم لأكثر من 3000 شخص في نشرتنا البريدية ليصلك أحلى ما عندنا

لن تصلك رسائل عشوائية. يمكن إلغاء الاشتراك في أي وقت

تابعنا على: Twitter - Facebook

قد يعجبك ايضا