فعاليات عائلية في المنزل مميزة وممتعة

فعاليات عائلية في المنزل كثيرة ومتنوعة فهي تقام لأجل بث الحيوية والنشاط وتجديد الطاقة وروح الحب والسلام بين أفراد العائلة. فلا شك أنَّ إمضاء بعض الوقت برفقة عائلاتنا تكون فرصة ممتازة ورائعة لزيادة الروابط العائلية والأسرية وتقوية المشاعر وتعزيز الذكريات، وذلك لما يحدث من تبادل أحاديث شيقة، ونشاطات ممتعة وضحكات اجتماعية دافئة. وضمن هذا المقال سنقدّم لكم أفكار عجيبة وجديدة لألعاب عائلية ضمن المنزل.

فعاليات عائلية ذهنية وإبداعية في المنزل

إليكم أفكار عدّة ومميزة تساعدكم على قضاء وقت أكثر متعة وإثارة وتشويق مع عائلتكم خلال العطلة، عن طريق هذه الألعاب المسلية البسيطة التي يمكننا جميعاً إنشائها واللعب بها ضمن المنزل.

لعبة الملصقات الممتعة

هي عبارة عن لعبة بسيطة جداً، حيث أنها تعتمد على التنافس بين كل أفراد العائلة، سواء الكبار أم الصغار، بحيث يحمل كل شخص منهم عدداً متساوياً من مجموعة ملصقات، ليكون التحدي الشيق أن يطارد اللاعب بخفية بقية الأفراد وبيده الملصقات، ليقوم بلصقها فجأة على الآخرين دون أن ينتبه أحداً منهم، والشخص الذي ينتهي من إلصاق جميع الملصقات لديه، يكون هو الفائز.

لعبة منع الضحك

تعتبر هذه اللعبة من أمتع وألطف اللعب الممكنة في المنزل، لما فيها من عفوية وطلاقة في الضحك ومتعة في زيادة هرمون السعادة، ورسم البهجة على القلوب.
حيث أنها تقوم على مبدأ الحفاظ على وجه ثابت. فالفرد الذي يستطيع أن يحافظ على وجهه ثابتاً دون إظهار أي تعبير لأطول فترة، وخصوصاً تعبير الضحك ولو بابتسامة مهما حاول الجميع من حوله بإضحاكه، يكون هو المنتصر.

تحدي الرسم المشترك

فعاليات عائلية في المنزل

ففي هذه اللعبة تظهر روح الفرد الإبداعية المدفونة بداخله. وذلك من خلال تقسيم مجموعة أفراد العائلة إلى أزواج مؤلفة من شخصين، ليحمل أحدهما كافة مستلزمات الرسم والأوراق. في حين يقوم الطرف الآخر بحمل بعض الأغراض الغريبة وقليلة الاستعمال، ويمكن التقاط هذه الأغراض من جميع أنحاء المنزل. ومن بعدها، يبدأ الشخص الثاني في وصف أي شيء من الأغراض للشخص الآخر، لينطلق بالرسم ويخمن الجميع ما يقوم برسمه.

من أنا

تعتبر هذه اللعبة أحد ألعاب وفعاليات ترفيهية مميزة. كما أنها من أسرع اللعب المعروفة وأسهلها، وهي لا تقتصر فقط على اللعب بها ضمن المنزل بل أيضاً هنالك بعض الأشخاص من يلعبها ضمن الحفلات أو أي نوع من التجمعات. حيث أنها تقوم على حصول كل شخص على عشرين سؤالاً لأجل اكتشاف الشخصية المطلوبة. مما يتيح له خيارات عدّة، من خلال التلميح مثلاً عن طريق تشبيه الشخصية بإحدى شخصيات أفلام ديزني. ويستعمل هذا التلميح خصوصاً مع الأطفال. لكن في حال كانت اللعبة تقام مع البالغين. فالأفضل أن يقوم الشخص باختيار أحد مشاهير المجتمع أو العالم.

لعبة الدومينو

تصنف هذه اللعبة تحت بنود الألعاب الكلاسيكية، وفي الحقيقة، هذه اللعبة تحديداً من الألعاب التي من المستحيل أن تجعل اللاعبين يملون منها أو تطفي أي جو من الزهق، حيث أنها تعتمد اعتماداً كلياً على مشاركة لاعبين أو أكثر. ومن خلالهما يتبع جميع الحاضرين الإرشادات المطلوبة لوضع قطع الدومينو المتشابهة قرب بعضهم البعض، ليكون الفائز من تنفد لديه أحجار الدومينو قبل أي شخص آخر.

اقرأ أيضاً: افكار للاستراحات العائلية ستبهرك لروعتها

لعبة التخمين

تشبه هذه اللعبة بطريقةٍ ما لعبة “من أنا؟” حيث يتم البدء بهذه اللعبة عن طريقة كتابة كل لاعب اسم معين أو رمز معين على ورقة خارجية ومن ثمَّ إغلاقها وخلط جميع الأوراق مع بعضهم البعض. ومن بعدها يقوم أحد الأفراد بسحب ورقة من بين تلك الأوراق. ومن بعدها يقوم بفعل حركات للدلالة على ماهية الشيء المتواري ضمن الورقة المسحوبة. والفائز هو الشخص الذي يقوم باختيار الورقة القادمة وتمثيلها باحتراف دون نطق حرف واحد.

فعاليات عائلية حركية في المنزل

هذه الفعاليات مفعمة بالطاقة والحيوية لما فيها من حركات تبعث جو المرح والطاقة العالية، وهذا ما يدفع جميع الحاضرة بالمشاركة مهما كان نوع الحركة أو المسابقة الحركية صعبة. فالحصول على لحظات الاستمتاع والشعور بها والعيش معها هو الهدف الأساسي من كل هذه الفعاليات والنشاطات، ومن أهم هذه الأنشطة وأكثرها إثارة:

لعبة المنديل الشيقة

على اللاعب استخدام منديلاً قطنياً أو منشفة صغيرة أو أي شيء يشبه المحارم، ليقوم بعدها بتقسيم جميع الحاضرين إلى فريقين وبالتساوي. ويكون هو الحكم العادل بينهم، بحيث يجب على الفريقين أن يقفا ضمن جهتين متعاكستين، أي يميناً ويساراً، في حين يقف الحكم في المنتصف بينهما، ويجب عليه أن يمسك المنديل المتفق عليه، وبمجرد أن يقوم برفع ذلك المنديل، يصرخ الحكم بحماس عالٍ معلناً رقم معين يرمز إلى رقم أحد اللاعبين لكل فريق، ومن ثم بحركةٍ سريعة خاطفة يسرع كل منهما ويحاول إمساك المنديل أولاً، وعلى الفور تسجيل هدف، وفي حال وصل اللاعبين معاً، ولكنهما لم يستطيعا إمساك المنديل، يعيدان المحاولة مرة أخرى للحصول على المنديل والعودة بسرعة قصوى إلى موقعهما الأساس. وبشرط واضح وهو ألا يلمس أحد الأطراف بعضهما البعض.

الكراسي الموسيقية

أغلب الناس يظنون أنَّ هذه اللعبة مخصصة فقط للأطفال. لكن الحقيقة تُقال، إنَّ هذه اللعبة من أمتع التجارب الحيوية التي يقوم بها الإنسان خلال مراحله العمرية لتجديد طاقته، حيث أنَّ هذا الأمر يعتبر شيقاً لأنه يمكن للاعب ممارستها مع الأشخاص والأصدقاء وحتى أفراد عائلته. ويجب التنويه هنا أنَّ هذه اللعبة تحديداً لا يوجد عدد محدد لها، بل العكس تماماً، كلما زاد عدد اللاعبين، ازدادت المتعة والتشويق والمرح.
يوجد هنالك مشرف عام على هذه اللعبة، حيث أنه يقوم بوضع مجموعة من الكراسي بجانب بعضهم البعض على حسب عدد المشاركين بنقصان كرسي واحد فقط، ومن بعدها تنطلق اللعبة ويبدأ اللاعبون بالالتفاف بسرعة حول الكراسي الموجودة مع سماع موسيقى معينة أو يقومون بدندنة أغنية ما تثير إعجابهم وحماسهم. وفي حال انتهت الأغنية أو توقفت الموسيقى، عليهم المسارعة للجلوس على الكراسي والشخص الذي لا مكان له يكون هو الخاسر، وبهذا التواتر ينقص كرسي وراء الآخر في كل مرة. والفائز يكون من احتّل الكرسي الأخير وجلس عليه بمفرده.

فعاليات الكرة

يوجد العديد من ألعاب الكرة المختلفة تماماً عن بعضها البعض، مما يجعل هنالك خيارات عدّة أمام اللاعبين لاختيار اللعبة المناسبة للجميع أثناء العطلات الصيفية أو عطلة نهاية السنة، أو العطلة الأسبوعية أو أي نوع من العطلات والمناسبات.
حيث يتم تشارك الجميع بين بعضهم البعض حول اللعب بالكرة سواء أكانت كرة القدم أو كرة الشاطئ أو كرة السلة وغيرها. وهذا النشاط يكون أكثر متعةً مع أفراد العائلة. وذلك عندما يتم تشكيل فريقين متنافسين، ليعمل كل أعضاء الفريق معاً بتعاونٍ مدروس ومرحٍ وهمة ونشاط وذلك لوضع خطة للعب ورسم سبل وطرق يتم دراستها من كافة الاحتمالات الممكنة لتحقيق الهدف الأساسي ألا وهو الفوز.

وبهذا نكون قد تعرفنا سوياً على فعاليات عائلية في المنزل لما فيها من أفكار ضخمة وألعاب مسلية وممتعة. والتي تجعل الأفراد يشعرون بروح العائلة والألفة والمشاركة فيما بينهم وقضاء وقت ممتع ولطيف.

اترك تعليقا