10 نصائح لتحسين المزاج والشعور بالسعادة والفرح

يشعر الإنسان في أحد مراحل حياته بالاكتئاب والتوتر لكثير من الأسباب مثل التعرض لظرف مؤلم أو فشل علاقة عاطفية أو فقدان أحد أفراد العائلة وغيرها. وفي حال استمرت هذه المشاعر السلبية لمدة طويلة قد تؤثر على الصحة النفسية والجسدية. وهذا ما نلاحظه في يومنا هذا فمعظم الناس يسعون للهروب من الواقع والابتعاد عن ضغوط الحياة القاسية. ولهذا سنقدم لك في هذا المقال أفضل وأحسن النصائح لتحسين المزاج والمحافظة على الصحة النفسية.

الكتابة وتدوين الأشياء المزعجة

تعتبر الكتابة من أفضل الوسائل التي يمكن أن تستخدمها لتهرب من واقعك وتسيطر على مختلف مصاعب الحياة. ويتم ذلك عن طريق تدوين كل الأشياء السيئة التي سببت لك الإزعاج والتوتر خلال اليوم على ورقة صغيرة. فهذا يساعد في الاسترخاء وإخراج كل ما تحس به. كما يجب التخلص من الورقة من خلال رميها أو حرقها بعد الانتهاء من التدوين  للتغلب على هذه الأحاسيس والأفكار.

قضاء وقت قيم مع الأصدقاء المقربين أو مع الحيوانات الأليفة

تستطيع تحسين مزاجك عن طريق قضاء وقت مع الأصدقاء المقربين، حيث يمكنك التحدث معهم عن كل الأشياء المزعجة والتي تسبب ضغطاً عليك. في الحقيقة، يساعدك الحديث معهم على توضيح كل مشكلاتك وعلاجها، والحصول على الدعم لتجاوز كل الصعوبات. لذلك لا تتردد بطلب المساعدة لأن التحدث مع الغير يساهم في رفع المعنويات وتحسين المزاج.

وتجدر الإشارة هنا إلى أنه في حال عدم قدرتك على التحدث مع شخص مقرب كالأصدقاء والأقارب. يمكنك الاتصال بخط المساعدة. علاوة على ما سبق إن قضاء الوقت مع الحيوانات الأليفة كالقطط والكلاب يساهم في تقليل التوتر والحزن ومشاعر الاكتئاب والوحدة.

ممارسة التمارين الرياضية والتنفس العميق

نصائح لتحسين المزاج

إن ممارسة التمارين الرياضية لمدة لا تقل عن نصف ساعة يومياً من أفضل الطرق لتحسين الحالة المزاجية ورفع المعنويات. لذلك عندما تشعر أنك محبط ومكتئب قم بالخروج من المنزل فوراً وقم بممارسة بعض التمارين أو اذهب في نزهة أو إلى السوق. المهم أن تستمتع بالهواء النقي وضوء الشمس بالإضافة إلى المساحات الخضراء. فهذه الأشياء تساهم في تحسين الحالة النفسية وتخليص الجسم من أي طاقة سلبية مختزنة.

كما يجب التركيز على التنفس العميق فهو من أفضل النصائح لتحسين المزاج وذلك بسبب فائدته في التخلص من الطاقة السلبية المختزنة. ويتم ذلك من خلال تنشيط الدورة الدموية وإعطاء شعور بالراحة والاسترخاء. كل ما عليك فعله هو أخذ نفس عميق لمدة دقيقتين وتكرار هذه الحركة عدة مرات في اليوم.

اقرأ أيضاً: فوائد التأمل على الصحة النفسية والجسدية والذهنية

تحسين المزاج عن طريق الطعام

تناول الشوكولا

سيفرح محبو الشوكولا السوداء عند معرفة فوائدها التالية:

  • تساهم في إفراز هرمون “الإندورفين” الذي يتميز بفعاليته في تهدئة الجسم وتحسين الحالة المزاجية بالإضافة إلى التقليل من حدة الاكتئاب.
  • تحوي الشوكولا مواد كيميائية مثل مادة التربتوفان الفعالة في رفع مستويات هرمون السعادة وتقليل الاكتئاب. ويتم ذلك عن طريق التأثير على الناقلات العصبية المتعلقة بالحالة المزاجية في الدماغ.
  • تحمي الجسم من السكتة الدماغية والنوبة القلبية وتخفض مستوى الكوليسترول الضار. كما أنها ترفع مستوى الكوليسترول الجيد.
  • تحفز إطلاق مسكنات الآلام الطبيعية في الجسم والهرمونات المسببة للسعادة والارتياح.

تناول طبقك المفضل

نصائح لتحسين المزاج

غالباً ما تزداد  الرغبة في تناول الوجبات السريعة عند الإحساس بالقلق والتوتر. لكنها تؤثر على الصحة الجسدية و تجعل الوضع أسوأ. ولهذا ننصحك بتجنب تناولها والسيطرة على رغبتك قدر الإمكان والحرص على تناول وجبات صحية وخفيفة مثل الخضار والفواكه والمكسرات وغيرها. مما يؤدي إلى تحسين مزاجك ومد جسمك بالمواد الغذائية المناسبة.

الاستماع إلى الموسيقى

نصائح لتحسين المزاج

للموسيقا قدرة خارقة على لمس قلوبنا ومخاطبتنا بأغرب الطرق. ولهذا ننصحك بالاستماع إليها عندما تشعر بالاكتئاب والإحباط. فهي تعتبر من أفضل النصائح لتحسين المزاج وخاصة في حال الاستماع إلى الأغاني الإيجابية التي تساعدك على تجاهل المشاعر السلبية والحزينة وتغذي الشعور بالراحة والاسترخاء لمدة طويلة.

الضحك

من أهم الدروس التي يجب عليك تعلمها في الحياة هو أنه مهما قست عليك الظروف حاول دائماً أن تبتسم في وجه الصعوبات. فهذا يساعدك في تحدي الضغوط  والحفاظ على مزاجك مفعماً بالطاقة الإيجابية والحيوية.

فوفقاً لدراسة تم إجراؤها في جامعة ستانفورد إن الضحك يساهم في زيادة إفراز الدوبامين في الدماغ. وهو عبارة عن مادة كيميائية تفيد في تحسين المزاج. بالإضافة إلى ذلك إنّ الضحك يرفع مستوى الأكسجين في الجسم، ويخفف من التوتّر، ممّا يعطي شعوراً بالاسترخاء والإيجابية.

إذا كنت تبحث عن أفضل طريقة للضحك والتخلص من مشاعر الحزن. فنحن ننصحك بقضاء ساعة يومياً في مشاهدة أفلام أو مسرحيات كوميدية مضحكة. كما يمكنك مشاهدة مقطع فيديو كوميدي على اليوتيوب أيضاً.

الابتعاد عن الروتين والخروج في نزهة

يعد الروتين من أهم أسباب الاكتئاب والإحباط. لذلك ننصحك بالقيام بأمور حماسية ومثيرة دون تخطيط مسبق والابتعاد  عن الروتين. ومثال على ذلك القيام برحلة برية أو الذهاب للتسوق أو زيارة أصدقائك وغيرها من الأنشطة الترفيهية.

فحسب مجموعة من الدراسات التي أجريت في جامعة كاليفورنيا إن التعرّض للضوء خلال النهار يقلل من صعوبات النوم عند الأشخاص ومن حدة الاكتئاب. بالإضافة إلى ذلك إن الضوء يحافظ على الإنتاجية. ووفقاً لأحد المختصين بالأمراض العقلية إن الدراسات أظهرت أنّ ممارسة التمارين والأنشطة  تحسّن الحالة المزاجية.

الابتعاد عن التفكير في الماضي أو في المستقبل

كثير من الأشخاص يضيعون لحظات ثمينة في حياتهم في الغضب من أشياء حدثت في الماضي أو في القلق من المستقبل. لذلك يجب أن تقنع نفسك أن ما حدث في الماضي لا يمكن تغييره مهما فكرت به. وفي المقابل عليك إجبار نفسك على التفكير بإيجابية وتفاؤل.

كما أن السلبية قد تنتقل من شخص لآخر، ولهذا الاختلاط بالأشخاص المحبطين يسبب الشعور بالإحباط والسلبية. أما مرافقة الإيجابيين تبعث السرور في النفس. كما يستطيع الاشخاص الإيجابيون نشر المشاعر الإيجابية حولهم.

النوم باكراً

تؤثر عادات النوم السيئة على الصحة النفسية والجسدية. لهذا حاول الذهاب إلى فراشك باكراً ونم أكثر من المعتاد قليلاً. فالاهتمام بالنوم يجب أن يكون بنفس قدر اهتمامك بصحة جسدك.

في حال كنت من الأشخاص المعتادين على السهر يمكنك تناول جرعة ميلاتونين عند غروب الشمس بعد استشارة الطبيب. فذلك يساعد جسمك على الشعور بالنعاس  في ساعة أبكر من المعتاد. كما يمكنك أخذ قيلولة في النهار بشرط ألا تجعل النوم صعب في الليل.

الاسترخاء بمفردك

على الرغم من أهمية التواصل وحاجتك إليه. إلا أنه في بعض الأحيان تحتاج بعض العزلة. خاصة  عن الأجهزة الإلكترونية التي ترن بشكل متكرر من خلال المكالمات والرسائل وغيرها مما يجعل الأمر مرهقاً. لذلك عليك الاسترخاء لبعض الوقت يومياً، والابتعاد عن جميع أسباب التوتر.

في النهاية، عليك  أن تعرف  أنك قادر على تحدي كل الظروف سواء لوحدك أو بمساعدة أصدقائك. فلا تتردد بطلب المساعدة من الغير ومشاركتهم أفكارك ومشاعرك وذلك كون التفاهم سر القوة والنجاح. والأهم من ذلك الابتعاد عن لوم النفس على أصغر الأمور والنظر بتفاؤل وإيجابية إلى الحياة.

اترك تعليقا