أنشطة تعليمية لأطفال الروضة وأفكار لتنمية مهاراتهم

أنشطة تعليمية لاطفال الروضة مهمة جدًا حيث تعتبر الأنشطة التعليمية للأطفال في سن الروضة تُعتبر من أهم ما يجب الاهتمام به في ذلك السن، وذلك لأنهم يكونوا في بداية تعليمهم وإدراكهم للأمور التي تحدث في ذلك العالم الكبير المحيط بهم، ويكون هناك جانب كبير على الأمهات في تعليم الأطفال في سن الروضة تلك الأنشطة التعليمية التي تجعلهم أكثر إدراكًا وفهم وزيادة الوعي عندهم.

أنشطة تعليمية لاطفال الروضة

يوجد العديد من الأنشطة التعليمية لأطفال الروضة يمكن من خلالها تعليمهم الكثير من الأشياء في ذلك الوقت، ومن هذه الأنشطة التعليمية للأطفال في سن الروضة ما يلي:

  • أولًا: تعليم الأطفال الحروف الأبجدية ومعرفة شكل كل حرف والتفرقة بينهم، ويمكن تعلمهم ذلك عن طريق الكتابة على اللوح الخشبي أو من خلال القطع الكبيرة المجسمة على شكل الحروف الأبجدية ولكن بألوان مختلفة، فجميع تلك الطرق تُمكن الأطفال في سن الروضة من معرفة الحروف الأبجدية ومعرفة التفرقة ببنهم.
  • ثانيًا: نشاط تعلم الأطفال كيف تتم عملية زرع النباتات الطبيعية، وذلك عن طريق جعل الأطفال يقومون بزراعة ما يشاءون من النباتات التي يفضلون زراعتها وتركها أمامهم في جنينة المنزل أو حديقة الروضة حتى تكبر، وهذا النشاط يُعلمهم الحفاظ على تلك النباتات الطبيعية من الهلاك ومعرفة أهميتها لنا.
  • ثالثًا: تعليم الأطفال الرسم، حيث أنه في ذلك السن يكون من السهل تعليم الأطفال الكثير من الأشياء في وقت قصير.
  • رابعًا: نشاط تعليم الأطفال في سن الروضة التفرقة بين الألوان ومعرفة كل لون وماذا يحدث عند مزج عدة ألوان مع بعضها البعض، وهذا النشاط يساعدهم على التركيز وقوة الملاحظة.
  • خامسًا: نشاط تعليم الأطفال كيف يتم صنع الألعاب وذلك عن طريق استخدام آمنة ولا يوجد بها اي ضرر يُمكن أن يُصيب الأطفال في ذلك السن لأنهم لا يكونوا على معرفة ووعي وإدراك كبير يُمكن لهم من خلاله التفرقة بين الأشياء الخطر وغيرها.
انشطة تعليمية لاطفال الروضة

أنشطة لتنمية مهارات طفل في سن  الثلاث سنوات

يوجد العديد من الأنشطة التي تُنمي مهارات الأطفال ذات الثلاث سنوات، نذكر بعضًا منهم فيما يلي:

  • أولًا: تعلم الحروف عن طريق اللمس: في ذلك السن الصغير لا يعرف الأطفال مسك الأقلام والتمكن منها لتعلم الحروف وكتاباتها، فيمكنك أن تُعرف لهم الحروف الأبجدية عن طريق اللمس، وكذلك تعليمهم الأرقام، ومثال على ذلك جلب قطع كبيرة مُجسمة على شكل الحروف الأبجدية والأرقام وتعليم الأطفال في ذلك السن عن طريقهم، أو تعليمهم الحروف عن طريق جلب دول من الرمل وجعل الأطفال يرسمون بأصابعهم في ذلك الرمل الحرف المطلوب منهم.
  • ثانيًا: الأغاني التي يوجد بها لحن بسيط: وذلك لما أثبتته الأبحاث العلمية وقال به الخبراء وهو أن الأطفال في السن الصغير يكون لديهم القدرة على معرفة وكسب عدد لا بأس به من المفردات في اليوم الواحد، حيث قالوا أنه من الممكن أن يعرف الطفل ما يُقارب للتسعة مفردات، ولتطبيق تلك النظرية يُمكن تعليم الأطفال المفردات الجديدة عليهم عن طريق الأغاني التي يوجد بها لحن بسيط، أو الأناشيد سواء كانت الانجليزية أو العربية.
  • ثالثًا: صيد الألوان: وهذا النشاط يُنمي عند الأطفال معرفة التفرقة بين الألوان بطريقة سهلة وبسيطة، ويُمكن تعليمهم التفرقة بين الألوان من خلال جعل الطفل يختار السيارات ذات اللون الاصفر مثلًا، أو معرفة ألوان الإشارة بنفسه وذلك لكي تستغل الأم ذلك الوقت التي تقوم بقضائه مع طفلها في الطريق.
  • رابعًا: تشكيل الصلصال: يُمكن تعليم الأطفال هذا النشاط البسيط وهو جعلهم يقومون بعمل أشكال من الصلصال والطلب منهم تشكيل عدة أشكال معينة تقوم بزيادة المعرفة لديهم على الأشياء المُحيطة بهم، ومن السهل أيضًا أن تصنع الأم الصلصال داخل المنزل دون اللجوء إلى الذهاب للمولات الكبيرة أو محلات بيع لعب الأطفال، وأيضًا تكون أكثر أمانًا لأنها تصنع في المنزل بألوان طبيعية تُستخدم في تلوين الطعام.
  • خامسًا: نشاط القصص المُجسمة: يُمكن كذلك تعليم الطفل عدة مهارات كثيرة مختلفة مثل الألوان والتركيز وقوة الملاحظة، وهذه المهارات جميعها يمكن تمكين الأطفال منها من خلال نشاط القصص المُجسمة.
  • سادسًا: نشاط الألوان المثلجة: وهذا النشاط لا يحتاج سوى وضع الماء في مكعبات الثلج ووشع نقطة من كل لون على كل مكعب، ومن ثم تركه في الفريزر لحين أن يتم تثليجه وبعد ذلك يلعب به الطفل ويقوم بالتفرقة بين الألوان من خلال ذلك النشاط.

نماء ذكاء الأطفال في سن الثلاث سنوات

من الممكن أن تقزم الأمهات بنمو ذكاء طفلها عن طريق الألعاب والأنشطة الترفيهية التي يفضلها الأطفال في ذلك السن الصغير، فهم يفضلون اللعب أكثر من قيامهم بشيء آخر، ونذكر من تلك الطرق التي يُمكن من خلالها نمو ذكاء الأطفال في سن الثلاث سنوات فيما يلي:

  • أولًا: التحدث مع الأطفال في ذلك السن وزيادة الوعي عندهم والفكر والإدراك، وذلك بدلًا من تركهم يلعبون بأي شيء غير مفيد لهم فتتحدث الأم مع طفلها وتقوم بإدخال المعلومات في مخه.
  • ثانيًا: يُمكن زيادة نمو ذكاء الأطفال ووعيهم عن طريق لعب البازل الصغيرة التي يُمكنهم أن يقوموا بتركيبها وملاحظة الألوان والأشكال والتفرقة بينهم، وهذا يزود من وعي وإدراك الأطفال في ذلك السن.
  • ثالثًا: ترتيب المكعبات ذات الألوان المختلفة لمعرفة الطفل كيف يمكنه التفرقة بين الألوان في ذلك السن، وتكون قابلية التعلم عندهم كبيرة لتلك الأشياء.

وفي النهاية نكون قد عرفنا انشطة تعليمية لاطفال الروضة حيث يوجد العديد من  الأنشطة  التعليمة لأطفال الروضة وجميعها تُنمي ذكاء الأطفال وتجعلهم أكثر دراية وفهم وإدراك عن طريق تلك الأنشطة، كما يوجد أنشطة للأطفال في سن الثلاث سنوات تجعلهم يقومون بفهم الأشياء وزيادة نمو الذكاء عندهم. وللمزيد من الأفكار المناسبة للصغار يمكن الاطلاع أيضًا على ألعاب مسلية للأطفال أو أنشطة رياض أطفال عن الألوان.

اترك تعليقا