تعليم ركوب الخيل للأطفال وفوائده الصحية والنفسية

هل تفكر بتعليم طفلك الفروسية سواء من خلاله تسجيله في مدرسة ركوب الخيل أو إرساله لمزرعة قريبة؟ إليك كل ما تحتاج لمعرفته حول رياضة ركوب الخيل للأطفال وأهم النصائح التي ستفيدك كثيراً قبل البدء، كما ستتعرف على أبرز الأسباب التي تجعل من هذه الرياضة خياراً صائباً.

ركوب الخيل للأطفال

ركوب الخيل للأطفال

تمتلك هذه الرياضة الكثير من الفوائد على الصعيد النفسي والجسدي، أبرزها:

1- تعزيز صحة الجسم

قد يبدو وكأن الحصان هو من يقوم بكل الجهد والحركة، ولكن في الواقع على الفارس بذل بعض الجهد البدني وتحريك عضلاته الأساسية وعضلات الفخذين والحوض للحفاظ على توازنه، مما يزيد من قوته البدنية ومرونته ويحرق السعرات الحرارية.

2- تنمية الشخصية والمهارات الحياتية

إن مشاركة الطفل في أنشطة الفروسية تساهم في تقوية شخصيته وتنمية مهاراته الحياتية بشكل عام، فالتعامل مع الحصان ورعايته والاعتناء به يطور مهارات الطفل، ويعزز الشعور بالمسوؤلية والصبر والحكمة والتعاطف واللطف والانضباط الذاتي.

3- الشعور بالمتعة والترفيه

يقضي معظم الأطفال وقتهم في عصرنا الحالي على الشاشة والألعاب الإلكترونية، خاصة الأطفال الذين يعيشون في المدن الكبرى. ولهذا فإن ركوب الخيل هو بديل رائع للأنشطة الثابتة ويسمح للطفل بالتواصل مع الطبيعة واستنشاق الهواء النقي وغرس العادات الصحية وتكوين صداقات جديدة في نفس الوقت. كما أن هواية ركوب الخيل من الهوايات التي قد تستمر مع الإنسان مدى الحياة لأنها تتحول إلى شغف وحب.

4- رفع الثقة بالنفس

إذا كان طفلك يعاني من الخجل وانعدام الثقة بالنفس، فإن ركوب الخيل هي واحدة من أفضل الهوايات لعلاج هذه الحالة. وعلى الرغم من أن التعامل مع حيوان كبير أمر شاق بالنسبة للطفل، إلا أنه سيتعلم المثابرة إلى أن يؤسس حالة توافق بينه وبين الحصان مما يجعله يشعر بأنه قادر على فعل أي شيء مهما كانت صعوبته، وبالتالي ترتفع ثقته بنفسه.

5- تحسين المستوى الدراسي

إن ركوب الخيل يحسن القدرة المعرفية للطفل بفضل الاهتزازات التي ينتجها الحصان أثناء الركوب، والتي تنشط الجهاز العصبي الودي في الدماغ البشري. وهذا يقوي ذاكرة الطفل ويحسن قدرته على التعلم وحل المشكلات، ومن ثم تحقيق أداء أفضل في المدرسة. كما أن الطفل مجبور على التركيز في أدائه أثناء ركوب الخيل، مما يرفع من مستوى التركيز في جوانب حياته الأخرى بما في ذلك الدراسة.

تعليم ركوب الخيل للأطفال

بعد أن تحدثنا عن فوائد ركوب الخيل للأطفال، إليك أهم النصائح وكيف تبدأ في تعليم طفلك الفروسية:

من عمر كم يتعلم الطفل ركوب الخيل؟

يمكنك البدء في سن السادسة مع الإشراف المناسب، ففي هذا السن يمكن للطفل الجلوس بأمان على حصان، وسيكون واعي بما يكفي للتعرف على المخاطر المحتملة للتعامل مع حيوان كبير.

كيف اعلم ابني ركوب الخيل؟

إذا كان طفلك يمتلك حباً للحيوانات، فمن السهل إقناعه بممارسة رياضة ركوب الخيل. ويمكنك تحفيزه من خلال مشاهدة الأفلام والفيديوهات التي تتضمن مشاهد للأحصنة، أو أخذه في رحلة ترفيهية لمعسكرات ومدارس ركوب الخيل كنوع من التجربة والمتعة.

اختيار المدرسة الأفضل لركوب الخيل

ابحث عن المدارس أو المزارع أو المعسكرات القريبة منك، واذهب بزيارة إلى هناك للاطلاع على المكان، واسألهم عما إذا كان المعلم معتمد أم لا؟ هل الخيول مدربة ويتم الاعتناء بصحتها جيداً؟ هل المعدات عالية الجودة والمرافق جيدة الصيانة؟ هل لديهم خطط لاحتياطات السلامة؟ ما إنجازاتهم؟

أسعار تعليم ركوب الخيل

تعد دروس ركوب الخيل مرتفعة التكلفة نسبياً، ولكن الأمر يعتمد على الموقع ومؤهلات المدرب وجودة الخيول ومرافق المدرسة والتأمينات الصحية. لذا يمكنك إلقاء نظرة على المدارس القريبة منك ومقارنة أسعارها لاختيار الأفضل.

اختيار الخيل المناسب للطفل

بالنسبة للأطفال الصغار فعادة ما يتم اختيار مهر مناسب من قبل المدرب، لأن حجمه صغير وغير مخيف بالنسبة للطفل، ولو سقط من عليه فلن يتعرض لإصابات خطيرة. ولكن الأحصنة كبيرة الحجم عادة ما تكون أكثر هدوءاً من المهور، وهي مناسبة للأطفال الأكبر سناً.

ختاماً، يمكنك التعرف هواية ركوب الخيل وأبرز الاحتياطات التي يجب عليك اتخاذها قبل البدء، وما أثر ركوب الخيل للنساء وهل له أضرار فعلاً أم لا؟ كما يمكنك التعرف على تأثير رياضة ركوب الخيل للبنات وما علاقتها بفقدان العذرية.

اترك تعليقا