تعرف على أنواع آلة العود وأسعارها

تعد آلة العود من الآلات التي يطمح المهتمين بالموسيقى ومحبيها بتعلمها ولكن تعلم آلة العود ليس بالأمر السهل، ولذلك يجب أن تعرف أولاً أنواع آلة العود وأسعارها قبل أن تفكر في دراسة واتقان العزف على العود. 

وآلة العود من الآلات الموسيقية الرقيقة التي عند سماعها يكون لها تأثير رائع ومميز على النفس والوجدان، وفي وقتنا الحالي نجد أنه قد ظهرت الكثير من الآلات الموسيقية الحديثة التي يهتم الشباب بها، ولكن سنتحدث اليوم عن أكثر آلة صنعت الكثير من الموسيقى الشرقية ويحبها العديد منا باختلاف الأجيال والأعمار، وقد اشتهر بها الكثير من العازفين وهي آلة العود الرائعة التي تنفرد بموسيقى ليس لها مثيل كغيرها من الآلات المعروفة لدينا.

ما هي آلة العود

آلة العود هي من الآلات الموسيقية التي لها تاريخ قديم وهي عبارة عن آلة وترية نجد أنه انتشر ظهورها في العصور الوسطى، ذو شكل كمثري خشبي يوجد بها لوحة يتم إصدار الأصوات منها عن طريق النقر عليها بالإصابع أو بريشة العزف من خلال النقر على الأوتار المثبته والمشدودة في مشط الآلة، وعلى جانب الصندوق الخشبي هناك لوحة للمفاتيح والتي تعمل على ضبط بعض النغمات. 

وآلة العود التقليدية تحتوي على أربعة أزواج فهناك مايزيد عن ذلك ليصل إلى خمسة أو ستة، وتتشابه آلة العود مع الآلات أخرى مثل آلة اللوت والقيثارة، لكن يتميز العود بالنقوش المتميزة والتجاويف الصغيرة، وآلة العود من الآلات الرئيسية في عزف موسيقى التخت الشرقي، وهناك الكثير من الدول العربية البارعة في صناعة الأعواد ومنها العراق التي تعد ذو سمعة عالمية ولها شهرة كبيرة في هذا المجال حتى أن بعض المؤرخين أكدوا أن العود تم اختراعه في مدينة بغداد في العراق.

تكوين آلة العود

تعتبر آلة العود من الآلات الرقيقة وذو شكل مميز وجميل ويحبها العديد منا، وعلى الرغم من أن بعض الأعواد تختلف في الشكل الخارجي إلا أنها أحياناً قد تشترك بشكل عام في قطع معينة في تشكليها لذلك هيا بنا نتعرف على تكوين آلة العود فيما يلي:

  • صندوق الصوت والذى يعرف باسم القصعة أو ظهر العود.
  • الصدر أو الوجه الذى يتكون من فتحات تعرف بالفتحات القمرية أو الشمسية التى تعمل على زيادة رنين الصوت وشدة قوته.
  • تتكون آلة العود بجزء يسمى بالفرس فيستعمل لربط الأوتار ببعضها قرب مضرب الريشة.
  • هناك ما يسمي بالرقبة أو زند العود التي يقوم العازف بالضغط عليها من خلال الأوتار.
  • قطعة الأنف أو ما يسمى بالعظمة التى يتم وضعها عند رأس زند العود من جهة المفاتيح لإسناد الأوتار عليها.
  • يتكون العود من خمس أوتار مزدوجة ومع ظهور أنواع جديدة للعود يمكن إضافة وتر سادس أو سابع كما يتم صناعتها من النايلون، الكربون أو الحرير.
  • الريشة تكون مصنوعة من العاج وهي أداة العزف التي تعمل على تسهيل الرنين في آلة العود، واستخراج العديد من النغمات كما تعتبر من أساسيات العزف فلا يمكن الأستغناء عنها.
  • المفاتيح أو ما يعرف بالملاوي التى يكون عددها 12 أو 14 مفتاح تستخدم في شد أوتار العود، ويمكن الشد عليها أو تخفيفها حسب المقطوعة المطلوبة.

أنواع آلة العود

تعتبر آلة العود من الآلات الوترية المهمة التي يصدر عنها أجمل النغمات والألحان مع نوع رائع من الموسيقى وتنتشر عادة في الشرق الأوسط، فنجد أن أنواع آلة العود وأسعارها تختلف وتتعدد ومنها ما يلي:

تعرف على أنواع آلة العود وأسعارها

  • العود العربي يعود تاريخ هذا النوع لبلاد مابين النهرين ومصر القديمة حيث تم العثور على العديد من الصور له بألواح قديمة وورق البردي في بعض المتاحف، ومازال يعتبر جزء هام من موسيقي الحضارات القديمة والشرق الأوسط، ويفضل بعض الموسيقين دمج هذا النوع مع الأنواع الأخرى من الموسيقى المعاصرة في أغاني الروك والجاز، ويشمل العود العربي أنواع أخرى ومنها:
    • العود السوري يختلف بأن صوت نغماته منخفض عن بقية الأنواع وله رقبة أطول.
    • العود العراقي أو ما يعرف بعود منير بشير أقرب في نغماته إلى نوع العود السوري، ولكن يختلف بأن صوته يشبه أصوات الجيتار.
    • العود المصري أقرب في تكوينه للأنواع السابقة مع الأختلاف القليل في الجسم فيشبه الكمثرى وينتج نغمات أعلى مختلفة قليلاً، ونجد أنه مزخرف ومجوف بشكل كبير حيث أنه سهل الحمل فهو خفيف الوزن للغاية، فله معزوفات ومقطوعات تاريخية لا تنسى على عكس مثيله من أنواع الأعواد الأخرى.
  • العود التركي أو اليوناني

تم الاعتماد على هذا النوع في بداية ظهوره عند الموسيقين الأوائل باليونان كما ظهرعند الأتراك في أواخر القرن التاسع عشر، وكان يعرف باسم أوتي Outi، يتميز بالحجم الصغير كما أن صوت نغماته أكثر بروزاً عن الأخرين، حيث يتم وضع جسم العود كله على رجل العازف في وضع مستقيم وتثبيت الذراع اليمنى أعلاه فتعتبر تلك الطريقة صحيحة بالنسبة لهذا العود لاستخراج نغمات دقيقة، أما الريشة المستخدمة في هذا العود تعرف باسم “ميزراب”، و أوتارهذا النوع يجب تغييرها كل ستة أشهر ويتم صيانتها عن طريق مسحها برفق عن طريق قطعة قماش ناعمة رقيقة.

  • العود القديم

أصبح هذا النوع لا يستخدم كثيراً ومن النادر وجوده، لكنه على الرغم من ذلك مازال منتشر ومتعارف عليه في شمال ووسط أفريقيا، فيعتبر هذا النوع القديم جزء من شكل العود الحالي.

  • العود الفارسي أو عود بربط

هذا النوع غير منتشر فهو أصغر من العود العربي في الشكل والتكوين، أما بالنسبة للنغمات فيحتاج لعازف دقيق للغاية ذو خبرة عالية ويستخدم ضبط مختلف أيضاً فهو أشبه للعود التركي عند سماع نغماته.

أسعار آلة العود

تختلف أنواع آلة العود وأسعارها حسب حجم العود والطول المناسب لعازفه فهناك أطوال كثيرة تترواح من 60 إلى 62 سم مقسمة بنسبة 2:4، ويكون طول الرقبة أما 20 أو 21 سم، كما يجب على مستخدميه عند شرائه إتباع بعض النصائح وهي كما يلي:

  • فحص الأوتار والتأكد من تناسق المسافات بين كل وتر، قياس إرتفاع الوتر فهو لا يزيد عن 4 ملم.
  • كما ينبغي على العازف تجربة العود للتأكد من جودة الصوت والنغمات، ضرورة قياس تناسب رقبة العود مع حجم يد العازف لكي يقوم بالتحكم بها عند إستخدامها.
  • تختلف أنواع آلة العود وأسعارها حيث يترواح سعر العود الشرقي بالسعودية ما بين 300 و500 ريال سعودي وذلك لآلة العود العادية، أما المنقوش عليها اسم الصانع كعلامة تجارية يترواح سعره من 1000 ريال حتى 3000 ريال سعودي، أما بداخل مصر فيترواح سعرها من 800 جنيه حتى 3800 جنيه مصري.

أنواع أوتار العود

آلة العود من أشهر أنواع الآلات في الوطن العربي وتتعدد أنواعها لدينا، حيث يستخدم في تلك الآلة خامات وأنواع أوتار معينة التي تتلخص فيما يلي:

  • أوتار من خامة النايلون وهو الأكثر شيوعاً في صناعة الأوتار.
  • أوتار من النايلون المصحح يختلف عن النايلون العادي من حيث السمك والخامة.
  • أوتار العود من خامة النيجلوت التي يتم صناعتها من أمعاء الحيوانات ولا ينصح بإستخدامها كثيراً.
  • أوتار من خامة البي في أف Pvf يعرف علمياً باسم الفلوروكربون ويتم إستخدامه كثيراً نظراً لخامته الجيدة والخفيفة مقارنة بغيره من الأنواع الأخرى.

أشهر عازفي العود

يطلق على آلة العود ملك الآلات الموسيقية، وقد اشتهر العود في الكثير من مناطق العالم فنجد أن له الكثير من العازفين ومنهم الأتي:

  • فريد الأطرش ولد من أصل سوري وله موهبه كبيرة للغاية في العزف على آلة العود، ويعد من أهم الأسماء في الموسيقي العربية.
  • نصير شمه فنان وموسيقي مشهور تعود أصوله لمدينة الكوت بالعراق، ولا يعد عازف فقط بل هو موسيقار كبير له عزف فريد يميزه عن الأخرين.
  • يوردال توكان  يعد من أبرز عازفي العود في وقتنا الحالي فهو تركي الأصل ويمتاز أسلوبه بالجمع ما بين الطراز التقليدي والحديث.
  • جورج مجريتشيان ولد عام 1935 في فيلادلفيا ويمتاز عن غيره بأنه ليس عازف فقط لكنه حاصل على درجة الماجستير بهذا التخصص، وقد قدم الكثير من العروض الرائعة التي جعلته من أشهر عازفي العود.
  • آردا دينكجيان هو موسيقار أرميني الأصل حاصل على الجنسية الأمريكية، قام بتسجيل أكثر من 10 مقطوعات بلغات مختلفة، وله مقطوعة شهيرة تم تقديمها بختام حفل دورة الألعاب الأولمبية.
  • رياض السنباطي من أصل مصري من مدينة دمياط ولد بعام 1906 وقد تعلم عزف العود من والده، وتدرب على يد الكثير من الموسيقين المعروفين وقتها فأصبح من العازفين المشهورين فقد حصل على لقب كناري المنصورة أنذاك، و كانت أول أغنية له في عام 1928، وانتشرت معظم أعماله من خلال السيدة أم كلثوم فقد استطاع نقل الموسيقي الكلاسيكية لمستويات جديدة في أبهى عصورها التي لم يقدمها غيره من قبل.
اترك تعليقا