الغميضة ولعبة التجميد وبناء المجسمات .. أنشطة للأطفال ولا أروع

انشطة للاطفال يبحث عنها الكثير من الآباء والأمهات لتقوية الذاكرة وتنمية المهارات البدنية والذهنية لدى أطفالهم، بحيث تجمع هذه الأنشطة بين التعليم والتوعية والترفيه بطريقة مسلية ومرحة، وفيما يلي سنوضح مجموعة أنشطة متنوعة تناسب الأطفال بأعمارهم المختلفة.

انشطة للاطفال

تساعد الأنشطة على تنمية العقل والتفكير لدى الطفل، وتجذب انتباهه وفضوله لمعرفة التفاصيل الدقيقة لكل نشاط، ويمكن استخدام أحد الأنشطة التالية:

  • الأنشطة اليدوية الترفيهية مثل الرسم والتلوين سواء على الورق أو اللوحات وتلوينها باستخدام الألوان المتاحة لدى الأطفال، أو تجميع الخرز لصنع الأساور والاكسسوارات، أو استخدام القص واللصق لعمل أشكال فنية.
  • القراءة والتي تعد من اكثر لأنشطة التعليمية لتنمية العقل، كما تعمل على توسيع الأفق والإدراك لدى الأطفال.
  • ألعاب حركية جماعية للأطفال مثل لعبة شد الحبل، لعبة كرة السلة أو الطائرة أو القدم، لعبة الكراسي الموسيقية.
  • أنشطة لتنمية الذاكرة لدى الأطفال مثل لعبة السودوكو ولعبة البطاقات الورقية، ولعبة الألغاز، وكذلك لعبة ذاكرة الفيل.

لعبة الغميضة

وتعتبر من أشهر الأنشطة الرياضية للأطفال، وهي أحد الألعاب الجماعية ولا يمكن لعبها بشكل فردي، حيث أن:

  • يتم اختيار أحد الأطفال بشكل عشوائي، ثم يطلب منه أن يغمض عينيه بطريقة جيدة حتى لا يرى من حوله.
  • يقوم الطفل بالعد الرقمي من واحد حتى عشرة، ويمكنه العد بشكل تصاعدي أو تنازلي، مع الاتفاق على اختيار مكان محدد للتجمع به بعد نهاية العد.
  • يطلب من باقي الأطفال الاختباء جيدًا في الأماكن المتاحة بشرط أن تكون هذه الأماكن آمنة تمامًا ولا تسبب أي خطورة على الأطفال.
  • يحاول الأطفال الوصول إلى المكان المحدد قبل أن يمسك بهم الطفل الذي تم اختياره سابقًا.
  • يقوم الطفل بفتح عينيه بعد الانتهاء من العد، ثم يطلب من الإمساك بالأطفال الأخرى.
  • يبدأ هذا الطفل في البحث عن الأطفال المختبئة، حتى يمسك بهم جميعًا.
  • الفائز في هذه اللعبة هو الطفل الذي يمكنه الوصول إلى المكان المحدد دون أن يمسك به الطفل.
  • يمكن تكرار هذه اللعبة عدة مرات مع تغيير الطفل في كل مرة.
  • تعتمد هذه اللعبة على البحث والاكتشاف، بالإضافة إلى التفكير في الأماكن المتاحة التي يمكن للأطفال الاختباء بها.

لعبة التجميد

تعد هذه اللعبة من الأنشطة المحببة للأطفال، بحيث تجمع بين النشاط الحركي والسمعي، ويمكن لعبها كالآتي.

  • يتم تشغيل مقطع من أحد الأغاني المحببة للأطفال، ويطلب منهم التركيز في سماعها.
  • يقوم الأطفال بعمل بعض الحركات الخاصة بالشخصيات الكرتونية المفضلة، أو تقليد حركات أحد الحيوانات.
  • وفجأة يتم إيقاف المقطع الموسيقي، ويطلب من الأطفال الثبات على نفس الوضع دون تغيير مهما كانت الحركة.
  • ويكون الفائز في هذه اللعبة هو الطفل الذي يثبت على حركته بشكل أسرع، ويمكن تقديم بعض الجوائز البسيطة للفائزين.
  • تعتمد هذه اللعبة على التوازن الجسدي وقوة التركيز، وكذلك الانتباه إلى سماع الأصوات.

بناء المجسمات وتركيب المكعبات

لعبة المكعبات تعد من أكثر الألعاب المفضلة للأطفال، والتي تعمل على تطوير الإبداع لديهم، ويمكن لعبها بشكل فردي أو جماعي، حيث أن:

  • تحتوي هذه اللعبة على الكثير من المكعبات التي تختلف في شكلها وفي حجمها.
  • تأتي المكعبات بألوان زاهية ومتنوعة، وذلك لجذب انتباه الطفل وتنمية الحس البصري لديه والقدرة على معرفة الألوان والتفريق بينهم.
  • يطلب من الطفل أن يقوم بتركيب المكعبات مع بعضها لبناء مجسمات مختلفة من خيال الطفل، بحيث تكون ثابتة ومنظمة.
  • يمكن فك المكعبات مرات متعددة لتكوين مجسمات مختلفة في كل مرة.

لعبة الإصغاء

وتعمل هذه اللعبة على تقوية حاسة السمع مع تنمية التفكير والقدرات العقلية، ويتم لعبها بطريقة فردية أو جماعية، ويمكن لعبها كالآتي:

  • في البداية يقوم الأطفال بتغميض عيونهم، والتركيز في الأصوات.
  • يقوم أحد الأطفال بإصدار صوت معين في كل مرة مثل تحريك سلسلة المفاتيح، وقوع مسمار أو قطعة معدنية على الأرض، الطرق بأداة خشبية.
  • يطلب من الأطفال معرفة مصدر هذا الصوت في كل مرة.
  • الفائز هو الطفل الذي يتمكن من معرفة مصدر الصوت الصحيح في كل مرة.
  • يمكن تشجيع الطفل الفائز وتقديم بعض الجوائز البسيطة له.

البحث عن الكنز المفقود

الكنز المفقود هو عبارة عن شيء مفضل ومحبب للأطفال، وتعمل هذه اللعبة على تنمية المهارات البحثية واتباع الإرشادات، ويمكن لعبها كالآتي:

  • يتم إخفاء لعبة جديدة في مكان معين في المنزل بشكل جيد، بحيث يصعب على الطفل الحصول عليها سريعًا.
  • يقوم أحد الآباء بوصف بعض العلامات، أو رسم بعض المخططات التي تدل على مكان الكنز أو اللعبة الجديدة.
  • يطلب من الطفل محاولة البحث عن الكنز والوصول إليه طبقًا للدلالات والمخططات الدالة على مكانه.
  • يعتبر الفوز الحقيقي هو الوصول إلى اللعبة الجديدة واللعب بها، وهذه الطريقة سوف تفرح الطفل وتسعده كثيرًا باللعبة.
  • يمكن استخدام أحد الأغراض الخاصة بالطفل وإخفائها بدلًا من لعبة جديدة.

لعبة ذاكرة الفيل

وهذه اللعبة تعمل على تنشيط الذاكرة والقدرات العقلية للطفل، ويمكن لعبها مع أحد الوالدين بالطريقة التالية:

  • في البداية يتم عرض ورقة كبيرة أو لوحة تحتوي على العديد من الكلمات المكتوبة بشكل واضح.
  • يطلب من الطفل النظر إليها بتركيز لمدة دقيقة واحدة، مع ملاحظة أكبر عدد ممكن من الكلمات.
  • بعد ذلك يتم سحب الورقة من الطفل، ويطلب منه ذكر خمسة وعشرين كلمة من الكلمات الموجودة في الورقة، وذلك خلال دقيقة واحدة فقط.
  • يتم تكرار هذه اللعبة مرات متعددة حتى يقوم الطفل بتذكر أكبر عدد ممكن من الكلمات في وقت قصير.
  • يمكن استخدام ورقة الكلمات، أو تغييرها في كل مرة للطفل، وذلك بناءً على قدراته الاستيعابية وقوة الذاكرة لديه.
  • يعد الفائز هو من يستطيع تذكر خمسة وعشرين كلمة أو أكثر في دقيقة واحدة، ويمكن تقديم بعض الجوائز البسيطة لتشجيع الطفل وتحفيزه.

وبذلك نكون أوضحنا مجموعة انشطة للاطفال في مجالات متنوعة لتنمية مهاراتهم الإبداعية وقدراتهم العقلية، بالإضافة إلى تنمية روح التعاون في الألعاب الجماعية، وذلك للمساعدة في بناء عقولهم بشكل سليم لإنشاء جيل مثقف لديه الكثير من الوعي والإبداع. في حال تريد المزيد من أفكار المرح والتسلية للأطفال يمكن الاطلاع على اي من مقالتنا السابقة مثل أفكار ألعاب للأطفال، أو ألعاب مسلية للصغار.

اترك تعليقا