عمر تزاوج القطط .. هل يختلف سن تزاوج الإناث عن ذكور القطط؟

عمر تزاوج القطط، من أكثر الأمور التي يبحث حولها الكثير من مربي القطط الأليفة، وذلك لأنها إن لم تتم في العمر المناسب لها سوف تضر بصحتها حيث يختلف العمر المناسب لتزاوج القطط بين الإناث والذكور، تبعاً لسن بلوغها، لذلك إذا أردت عزيزي القارئ أن تتعرف على العمر المناسب لتزاوج قطتك تابع معنا في فقرات هذا المقال.

ما هو عمر تزاوج القطط

عمر تزاوج القطط

تقوم جميع الكائنات الحية بلا استثناء، بعملية التكاثر، أو التزاوج، فهي عملية حيوية بالنسبة لها، والقطط جزء من هذه الكائنات التي تميل إلى التكاثر، وتعبر عن ميلها في مرحلة البلوغ، التي تختلف حسب سلالة القطط. كذلك يختلف سن البلوغ، والتزاوج بين القط الذكر، والقطة الأنثى.

عمر تزاوج الذكور

طالما هناك خلافات جينية بين أنواع القطط، حتماً سيكون هناك اختلافات بين القط الذكر والآخر، لكن بشكل عام فإن القط الذكر يبدأ في التزاوج في عمر السنة أو أكثر، ويمكن تحديد ومعرفة عمر القط المناسب للتزاوج من خلال عدة علامات:

  • رش البول في منطقته فالذكر يقوم بنشر رذاذ البول معلناً بذلك عن بداية نشاطه الجنسي، وليحدد أماكن نفوذه.
  • في عمر التزاوج رائحة البول تصبح نفاذة نتيجة المواد المكونة لها، والتي تستعملها لجذب القطط الإناث في موسم التزاوج.
  • الشجار مع القطط الأخرى، من أجل إثبات قوتها، والفوز بثقة الإناث.
  • محاولة الهروب من المنزل، بحثاً عن إناث القطط.
  • العواء الليلي بصوت عالي لمناداة القطط الإناث في موسم التكاثر.
  • التقرب من القطط الإناث والتودد تعبيراً منه عن بلوغه.

اقرأ أيضاً: كيف أعرف جنس القط؟ 6 طرق تساعدك في معرفة جنسه

التزاوج عند الإناث القطط

تلعب أيضاً الجينات، ونوع القطط دوراً أساسياً في طبيعة الاختلافات بين القطط الإناث في عمر التزاوج. كما تتواجد أيضاً اختلافات بين إناث النوع الواحد. لكن بالمتوسط العام فإن القطط الإناث تبدأ في التزاوج في سن العشرة أشهر بشكل تقريبي.

لكن ليس من المستحب القيام بعملية التزاوج قبل أن تبلغ القطة عمر سنة كاملة، حتى يصبح جسمها أكثر قدرة على الحمل والولادة. لذلك يجب الانتظار إلى هذا السن للتأكد من اكتمال نضج جسم القطة، وأنها أصبحت في حالة بدنية قوية تستطيع تحمل وزن أطفالها دون تعب، وتحمل المخاطر أثناء الحمل و بعده. أما عمر التزاوج عند الإناث فيمكن تحديده من خلال العلامات التي تظهر عليها، ومن هذه العلامات ما يلي:

  • ظهور عملية الاحترار

في هذه الفترة يزداد الهيجان الجنسي لدى الأنثى، حيث تصبح جاهزة لعملية التزاوج، كما يكون المبيض بكامل نشاطه، وينتج البويضات بعدد كبير، وكذلك الهرمونات المسؤولة عن التغيرات الجسدية والسلوكية.

  • كثرة الاحتكاك بالمربي

تكثر الاحتكاك بالأثاث، و تبدي اهتمام إضافي بالأشخاص، والحيوانات الأليفة الأخرى، والأثاث، فتحاول دائماً فرك رأسها، وذيلها في قدميك بكثرة، وتتدحرج على الأرض دائماً.

  • محاولة الهروب من المنزل باحثةً عن القطط الذكور.
  • رفع النصف الخلفي من جسدها، وخفض النصف الأمامي آخذةً بذلك وضع التزاوج.
  • إصدار صوت مواء مستمر متقطع، ومميز لجذب القطط الذكور.
  • يصيبها تغيير في السلوك العام من فقدان شهية، وتوتر وغيره مع التحرك في جميع الأماكن.
  • لعق المنطقة التناسلية حيث تكثر القطة من العناية بنظافتها، وتلعق منطقة الأعضاء التناسلية بشكل مفرط، والسبب في ذلك نتيجة التورم والرطوبة في هذه المنطقة.

اقرأ أيضاً: 6 طرق فعالة لتهدئة القطط في موسم التزاوج

عمر تزاوج القطط الذي حاولنا  الإضاءة عليه في مقال اليوم، يختلف من قطة إلى أخرى، ومن قط إلى آخر حسب القدرة الجنسية، والسلالة التي تلعب دوراً هاماً في تحديد هذا العمر. فإذا خطر ببالك أي استفسار أو سؤال لا تتردد وراسلنا بالتعليقات وسنقوم بالإجابة بأقرب وقت.

اترك تعليقا