أجمل رد على كل عام وانت بخير

رد على كل عام وانت بخير حيث أن التهنئة بالعيدين أمر مستحب على عامة المسلمين، لذلك عند حلول العيد نجد الكثير من عبارات التهاني التي تنهال علينا مما يجعل أغلبنا في حيرة من اختيار الرد المناسب، حيث الرد الشائع على كل عام وأنت بخير هو، وأنت بخير لكن بالنظر نجد هناك العديد من الردود الأخرى منها ما هو مأثور عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والصحابة رضوان الله عليهم.

رد على كل عام وانت بخير

كل عام وأنت بخير من أكثر عبارات التهنئة شيوعًا بين الناس، لذلك دائمًا ما يسعى الناس للبحث عن رد غير تقليدي ومناسب للرد به على قائلها، ومن ضمن تلك الردود ما يلي:

  • وأنت بخير وسعادة وصحة وعافية.
  • وأنت بخير وعافية وصحة وسلامة.
  • كل عام وانت سعيد.
  • وأنت بأحسن حال وعافية، عادها الله عليكم بالخير.
  • دام الله عليك صحتك وعافيتك.
  • كرم الله وجهك.
  • أعزك الله أخي.
  • الشكر لك، وأنت بخير.
  • جعلها الله عليك أيام مباركات مليئة بالخيرات.
  • وأنت طيب وسعيد ومسرور.
  • أعاد الله عليكم تلك الأيام المباركة بالخيرات.
  • أدام الله عليك صحتك وعافيتك.
  • عام سعيد عليك وعلى أسرتك وذاويك، ومليء بالخيرات وباليمن.
  • تقبل الله صالح الأعمال منا ومنكم.
  • حلى الله لك أيامك وبارك لك فيها.
  • عيدكم مليء بالبركة والخير.

حكم التهنئة بالعيدين

رد على كل عام وانت بخير

يجب على كل مسلم ومسلمة تهنئة أصدقائهم وذاويهم وأقاربهم بحلول العيدين وذلك ما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم من والصخابة رضوان الله عليهم، حيث ورد عن جبير بن نفير رضي الله عنه قال: “كان أصحابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا الْتَقَوْا يومَ العيدِ يقولُ بعضُهم لبعضٍ : تَقَبَّلَ اللهُ مِنَّا ومنكَ”.

ذلك من ضمن الأعمال التي تعظم شعائر الله عز وحل الواجب على كل العباد تعظيمها، حيث قال الله سبحانه وتعالى: “ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ”.

كما أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يخرجون للتكبير للعيدين وأثناء ملاقاة بعضهم البعض كانوا يهنئون بعضهم البعض بدليل ما ورد عن عُمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما:

“أنَّه كان يَجهَرُ بالتَّكبيرِ يومَ الفِطرِ إذا غدا إلى المصلَّى، حتى يخرُجَ الإمامُ فيُكبِّرَ” والتكبير للعيد الأضحى يكون من بداية يوم عرفك لنهاية أيام التشريق، وبالنسبة لعيد الفطر المبارك تكون من بداية الصلاة لبدء الخطبة، حيث قال الله سبحانه وتعالى: “وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّـهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ”.

صيغ التهنئة بالعيدين

يوجد الكثير من الصيغ والصفات التي بدورها تعظم شعائر الله عز وجل وتعد من ضمن مظاهر الدين والإسلام، حيث قال الله عز وجل: “ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ” ومن الأعمال التي تعد من قبيل تعظيم شعيرة من شعائر الله التهنئة بالعيدين، وذلك ما اعتاد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم والصحابة رضوان الله عليهم.

كانت أكثر الصيغ شيوعًا بين الصحابة رضوان الله عليهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم هي “تقبل الله منا ومنكم” أو “أعاد الله تلك الأيام المباركة بالخير” و “عيدكم مبارك” و “كل عام وأنتم بخير” حيث روي عن الإمام أحمد أنَّه قال: “لا بأسَ أن يَقُولَ الرَّجُل للرجُلِ يومَ العيدِ: تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْك”

كما ورد عن الجبير بن النفير رضي الله عنه قال: “كان أصحابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا الْتَقَوْا يومَ العيدِ يقولُ بعضُهم لبعضٍ: تَقَبَّلَ اللهُ مِنَّا ومنكَ”.

كما يوجد العديد من الصيغ الأخرى مثل:

  • كل عام وأنت من الله عز وجل أقرب.
  • بارك الله لك في عافيتك وفي رزقك وفي أيامك.
  • جعلها الله أيام مباركة عليك.
  • كل عام وأنتم غارقين في نعم الله عز وحل.
  • ليلة عيد سعيدة.
  • عيد مبارك.
  • عيد سعيد.
  • عيدكم مليء بالبركة والخير.
  • أعاد الله عليكم تلك الأيام المباركة بالخيرات.

ما هي آداب العيد؟

يوجد آداب للعيدين وضعها الله عز وجل للمسلمين في الشريعة الإسلامية كما أنها وردت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والصحابة رضوان الله عليه، ومن ضمن تلك الآداب ما يلي:

  • تأدية صلاة العيد قبل أن يبدأ الإمام في الخطبة، وذلك بدليل ما روي عن الصحابي الجليل عبد الله بن عمر رضي الله عنه: “أنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، وَأَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ، كَانُوا يُصَلُّونَ العِيدَيْنِ قَبْلَ الخُطْبَةِ”.
  • يجب على المسلمين الأكل والشرب قبل صلاة العيد حيث أن الأكل والشرب في عيد الفطر المبارك يكون قبل خروج المسلمين من المنزل لتأدية صلاة العيد، بينما في العيد الأضحى المبارك يجب على المسلم أو بمعنى أصح يستحب للمسلم أن يصوم لحين النحر، ومن ثم الإفطار بلحم الأضحية، و ذلك ما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وما فعله الصحابة رضوان الله عليهم بعده.
  • أن يغتسل المسلم ويتطيب قبل الخروج للصلاة، بدليل ما روي عن ابن المنذر لما روى ابن عباس رضي الله عنهما: “أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يغتسل يوم الفطر والأضحى”.  التكبير للعيد، ويعد التكبير من ضمن أعظم وأفضل السنن الواردة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بدليل ما ورد عن أم عطيك رضي الله عنها أنها: “كنَّا نُؤمَر بالخروجِ في العيدين، والمُخبَّأةُ، والبِكرُ. قالت: الحُيَّضُ يَخرُجْنَ فيكنَّ خلفَ الناسِ، يُكبِّرْنَ مع الناسِ” وفي رواية أخرى “فيُكبِّرْنَ بتكبيرِهم”.

ورد عن عُمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما: “أنَّه كان يَجهَرُ بالتَّكبيرِ يومَ الفِطرِ إذا غدا إلى المصلَّى، حتى يخرُجَ الإمامُ فيُكبِّرَ” والتكبير للعيد الأضحى يكون من بداية يوم عرفك لنهاية أيام التشريق، وبالنسبة لعيد الفطر المبارك تكون من بداية الصلاة لبدء الخطبة، حيث قال الله سبحانه وتعالى: “وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّـهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ”.

  • الخروج للصلاة من طريق والخروج من طريق آخر، وذلك مستحب وورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن الصحابة رضوان الله عليهم.
  • التوسع والترفيه علي الأهل بدليل ما ورد عن عائشة رضي الله عنها عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: “لِتعلمَ يَهودُ أنَّ في ديننا فسحةً ، إنِّي أُرسلتُ بحَنيفيَّةٍ سمحةٍ”.

اقرأ أيضًا: أفكار مميزة من توزيعات العيد للأطفال لعيد أكثر بهجة وسرور

اترك تعليقا